تدور أحداث القصه في عالم أصبح فيه أصحاب القوى الخارقة هم الطبقه الأهم وتم ترتيب العائلات حسب قوتها واحدى أقوى هذه عائله أنجبت زوجه ابنهم الأصغر 3 توائم صبيان وفتاة إلا أن أحد هؤلاء التوائم ولد بدون قوى فرفض جده الاعتراف به وكذلك والده واعتبره عار على الاسره إلا أن أمه احبته وأرادت الاحتفاظ به فما كام منها إلا أن قررت ارساله إلى بيت أهلها في الريف ليعيش حياه طبيعيه فكيف ستكون حياته ؟
#لا احلل السرقه أو الاقتباس أو تقليد الفكره بأي شكل من الأشكال أو نقل الروايه أو نشرها في مكان اخر
بعض البشر:
يضربون على اوجاع الاخرين دون مبالاه..
و يذكرونك بالماضي رغم رغبتك في نسيانه..
ليون طالب في معهد المعرفه يسعى للانتقام من قاتل اخاه
فهل سيصل الى مبتغاه
ام ستكون نهايته كالمقوله المشهوره
..إن أردت أن تنتقم فأحفر قبران .. قبرا لك و قبر لعدوك..
قصتي تتحدث عن كريستال
مصابة بعدم الإحساس الجزئي والدها امرها ان تعيش كفتى
بسبب (بالرواية) لهذا تمتثل لأوامره وتبدأ قصتها
لتعرفو قصتها او مايجول في حياتها استدعيكم لقرأة قصتي
بين البحار قُبع كنزٌ مجهول، في مسعاه ضاع كل ساعٍ أو استحال لمجنون! جُزر ريفالا السبع تنادي القراصنة: من منكم سيفكّ لغزي المحير؟ ويظفر بما لم يسبق له التخيل؟
رحالتنا البسيط آرو، والذي لا هدف له إلا التجوال في الأرض بحرية؛ لم يسبق له وأن آمن بهذه الأسطورة، إلا أن صدفةً وحيدة هي كل ما يحتاجه المرء كي تتغير حياته كليةً، لا سيما وإن كانت الصدفة شجاراً عشوائياً مع طاقم سفينة الميدوسا، تدفعه وعلى نحوٍ عجيب للسعي وراء ما لم يؤمن به قبلاً؛ فيجد ما سيفوق كل التوقعات..
---
- مكتملة.
- من فائزي مسابقة أسوة، لعام 2019. ✨
- ستخضع للتعديل متى ما أتفرغ.
《 ليلى 》~°
" حياتي تحولت لجحيم عندما أخذت من وطني بالقوة أصبحت بعيدة عن عائلتي وصديقاتي لقد مر عامٌ وأربعة أشهر دون التحدث إليهم أشاهدهم من الكاميرا ولكني أعلم أنهم بأمان ما لم أعد ومادمت أنفذ أوامرهم"
♧
■
◇
" أنا الآن في الثامنة عشر من العمر سحقاً لما علي العيش كفتى !!! أريد العودةلكن لاجدوى! فأنا مراقبة علي الإستماع لما يقولون وتنفيذ أوامرهم حرفيا فقط ﻷضمن سلامة عائلتي"
♡
●
○
لا أستبيح نقل او نسخ محتوى الرواية إلا بأخذ الإذن من الكاتبة مع إدراج الحقوق ♤ لأن غير ذلك سيعرضك للمسائلة القانونية..♢
هل ستعزفين على البيانو المظلم ؟
Cover by the enchanting : @aseel-l ♡.
( ملاحظة : تم تأليف الرواية سنة 2012 م ، و تم نشرها سنة 2015 م ، و تم الانتهاء منها سنة 2016 م.
بصراحة أنا أخجل منها نوعًا ما لأنني كتبتها و أنا طفلة ، لكن من الخسارة أن أحذفها لأنني بذلت جهدي لأكتبها. )