وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم"
منقولة للكاتبة شمس محمد بكري
الناشر آدم العربي
رواية ليلة تغير فيها القدر ((الاسم معرّب )) ... مترجمة للعربية ... من تأليف فانيسا ك.
ليلة تغير فيها القدر. هي رواية مترجمة تتحدث عن أنستازيا وإليوت. طعنت أختها غير الشقيقة وصديقتها المقربة أنستازيا تيلمان في ظهرها، وسُلبت براءتها من قبل رجل غامض في ليلة مشؤومة وطُردت لاحقًا من المكان الذي كانت تسميه منزلها. بعد خمس سنوات، أصبحت مصممة مجوهرات ناجحة، وتفاجأت أنستازيا عندما اقتحم رجل وسيم حياتها وعرض عليها الزواج وتربية ابنها لها. قد يبدو هذا العرض وكأنه حلم كل امرأة يتحقق، ولكن ليس بالنسبة لأنستازيا! لديها المظهر، ومهنة ناجحة، وابن رائع... فماذا تحتاج أكثر من ذلك؟ بالتأكيد ليس رجلاً ليفسد الأمور عليها، لا سيدي! ولكن ماذا ستفعل عندما يأسر الرجل تمامًا الصبي الصغير الذي هو نسخة طبق الأصل منه؟ فهل ستقبله وتستسلم لعرضه بتربية ابنهما؟
حلمت به، شعرت بألمه، خطت ملامحه في ورقتها من قبل ان تراه ، وكان قلبها تنبأ بمجيئه،
وهو المطارد، المنبوذ، المحمل بذنوب، تجعله للرعب عنوانًا
إذن كيف يجتمع الأجرام مع البراءة؟ وهل هناك فرصة لعشق يجمعهما؟
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..