"الصدق أم الجراءة ؟"
وكُلما طُرح ذلك السؤال كان ينتابني الرعب.
"جراءة"
وربما في بعض الأحيان يكون اختيارنا خاطئ.
"كن عاريًا"
ولكننا لم نتراجع عن تأدية أي شئ من هذة اللعبة.
سار باصابعه على جسدها العاري
وراقب وجهها باستمتاع وهي تخشى الحركة او حتى التنفس
كي لا تثير غضبه
فهو شخص لم تعتد على التعامل معه
لانه بالنهاية
سيبقى رئيس الوزراء
الذي عبث بها
حتى كسرها
-------------
تحذير: تحتوي على مشاهد قد لا تليق بالبعض والفاظ قد تكون خارجة
Daddy Kink
"اسفة لقد تصرفت كعاهرة" قلتها بصوت خفيض وانا اعود للخلف
قبل ان يجيب بصوت غاضب
"لقد افسدتي كل شئ"
.
.
.
.
تحذير: الرواية غير مناسبة لجميع الاعمار تحتوي على الفاظ خارجة ومشاهد جنسية +١٨
Highest ranking #1st in fanfiction
تنظر في عينه وتصرخ . "قد تملك جسدي و حياتي ولاكنك لن تملك قلبي وحبي أبدا يا إبن العاهر..."لتسقط أرضا إثر صفعته المدويه
لينظر لها ببرود ويأمرها بهدوء مرعب
"إنهضي ..أنا أنتظر هيا أكملي "
♡♡♡♡♡♡♡♡♡☆☆☆☆♡♡♡♡♡♡♡
قصة تحكي عن غرور رجل وبروده وأنانيته أمام مخدره وهوسه المرأة التي يحب سرا
رؤيه ضبابيه دندنه كلام غير مفهوم مباركات هنا وهناك .....
كان يجب انا من يكون مكانها ،لاهي "ردد عقلها تلك العباره الف مره
امسكت خديها ماسحه الدموع لكن تباً ..فوجعها اقوى من تتساقط دموعها له
في تلك الليله ماتت فيوليتا المحبه العاشقه تولدت الحقوده التي زعمت على انها لن تسامح من كسر قلبها وحوله ل اشلاء
تحذير : الروايه قد تحتوي على بعض الالفاظ المسيئه_ والمشاهد الغير مناسبه لبعض الفئات العمريه
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
تتحدث عن اقوى واشهر المافيا الروسيه والعالم السفلي مابين صقليه و الولايات المتحده ..في اجواء موسكو البارده يجلس على كرسيه بهيبته الغامضه بعينه الداكنه الخاليه من المشاعر متكئاً على المكتب مع كوبه المفضل من القهوه ال سوداء مزيجا بسيجارته الفاخره عائداً بذاكرته لذلك المكان الذي قلب حياته رأسا على عقب...في مكان اخر ..فتاه بعمر 28عام تضع لمساتها الاخيره امام المرآه قبل الخروج تفوح منها رائحة الفانيلا الزكيه يُطغى عليها ملامح الهدوء والرقه مما اضاف لها الاختلاف والجمال ...تُرى كيف ستنقلب الاحداث???!
من تأليفي 8/2/2022
الانتهاء 3اغسطس 🌍💫
لا احلل سرقة الروايه 🌸🌍