في مدينةٍ لا تنام، كانت الرائحة وحدها تكفي لتفضح الخطايا.
سكرٌ يذوب في فناجين الليل، وضحكاتٌ قصيرة تُخفِي خلفها أسرارًا أثقل من الاعتراف.
لم يكن أحد يعرف كيف بدأت الحكاية، لكن الجميع كان يهمس باسمها وكأن نطقه خطيئة أخرى تُضاف إلى القائمة.
يقولون إن بعض السُّكرات لا تأتي من الخمر... بل من الأشخاص.
ومن النظرات التي تُشعل القلب ببطء، حتى يحترق دون أن يشعر.
كانت تظن أنها قادرة على النجاة، حتى فتحت ذلك الباب في آخر الممر، ورأت ما لا يجب لأحدٍ أن يراه.
في تلك الليلة، تغيّر كل شيء.
اختفت البراءة من الوجوه، وصار الليل أطول من المعتاد، بينما أخذت المدينة تبتلع أسرارها واحدًا تلو الآخر...
لكن السر الأخطر، لم يكن الجريمة، ولا الدم، ولا العشق المحرّم.
بل الحقيقة التي تجعل الإنسان يتذوق سكرته الأخيرة وهو بكامل وعيه
- زينة اللهِ
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
ذهب الشيخ شاهين المغرور لخطبة جمايل بنت الشيخ شلهوب ابو البنات فصدم بالرد الذي جاءه ، فقرر ان ينتقم لكرامته كيف سينتقم الرواية 18+ للبالغين فقط رجاً عدم دخول من لا يرغب بذلك