قائمة قراءة ayosh7043
4 stories
قصر البارون              بقلمى داليا السيد by DaliaElsayed966
DaliaElsayed966
  • WpView
    Reads 75,569
  • WpVote
    Votes 1,913
  • WpPart
    Parts 24
احلمى ايتها الفتاة غردى بصوتك فى كل مكان و..زمان..ادخلى القصر واحيي صمت الجدران ..اضيئى بعيونك ظلام الايام .. اهرب ايها الرجل من سر سجنك الاليم انهض الى الحياة من بعد موت السنين ..دع الحب يدق بابك حتى مع فارق السنين ولكن رغم الحب هل تحاربه ذكريات قصر البارون ويدمر السر فلا يعود للنور . قالت " يا ابن عمى لا يوجد فى الحياة ما يستحق ان نضيع حياتنا من اجله دون ان نعيش ونسعد ونمرح فالاحزان لن تتوقف والالام لن تزول ولكن ايضا الحياة لن تتوقف ..." قال " وجود كلا منا فى حياة الاخر خطأ ..ما حدث بيننا خطأ كل شئ خطأ .." تأمل عيونها ثم قال " هل تعلمين كم اكبرك ؟" هزت رأسها وقد بدء الامل يعود وتعرف سبب بعده وقالت " لا يهمنى " اغمض عيونه .. وضعت يدها على فمه وقالت " ماذا امثل لك ؟" تنهد وقال " كل شئ انتى الحياة التى لم اعيشها ..الضحكة التى نسيتها ..الهواء الذى اتنفسه انتى كل شئ يا ايمى .. كل شئ " دا اقتباس من الرواية الجديدة يا رب تعجبكم تن شاء الله نبدء من بكرة ..
رواية سهر الفهد.       بقلمي داليا السيد by DaliaElsayed966
DaliaElsayed966
  • WpView
    Reads 57,690
  • WpVote
    Votes 1,900
  • WpPart
    Parts 29
عاشت وهي تظن ان لا ام لها ثم اكتشفت ان لها ام بالبرازيل وتريد رؤيتها فرحلت لتبدأ هناك حياة جديدة بل مغامرات مثيرة مع فهد دعونا نتساءل من فهد وماذا سيحدث لسهر الفهد
رواية الوحش والنمرة.         بقلمى داليا السيد by DaliaElsayed966
DaliaElsayed966
  • WpView
    Reads 276,601
  • WpVote
    Votes 5,293
  • WpPart
    Parts 31
صراع الحب والقسوة والكبرياء ...ترى النمرة ترضخ لوحشها ام يستسلم الوحش لنمرته ويقع فى براثنها ؟؟
صائد الصفقات وصغيرته by DaliaElsayed966
DaliaElsayed966
  • WpView
    Reads 109,230
  • WpVote
    Votes 3,297
  • WpPart
    Parts 29
فجأة حجب أحدهم الضوء عنها فاستدارت إليه كان جسدا يافعا وقويا فى بدلة ثمينة كحلية اللون وعلى ذراعه بالطو بنفس اللون وبيده الأخرى حقيبة اعمال جلدية رفعت رأسها لتصل لقامة صاحب هذا القوام المتناسق كان ينظر إلى السيارات بفارغ صبر عرفته عشر سنوات مضت ومع ذلك مازالت تذكره كانت صغيرة عندما اراد اختها ولكنها لم تنس تلك العيون الزرقاء الجريئة فهل مازال يذكر اختها او يريدها ؟ ها هو الان يضع نفسه في طريقها هي تلك الصغيرة ذات العيون الجميلة لم يفهم لماذا ارادها هل للانتقام ام لقدراتها وذكائها ؟ ولكنه ارداها ومعه في رحلاته اصطحبها واصبحت جزء من عمله او ربما حياته رجل بلا دين ولا وطن لم يترك رذيلة الا وارتكبها ادخل تلك الصغيرة حياته لتقبلها راسا علي عقب ،فهل تجعله رجل اخر غير الذي اعتاد ؟؟ هل يمكن للصغيرة ان تغير ذلك الصائد الذي عقد صفقته ولا يقبل بخسارته ؟؟ روايتي الجديدة وليست الاخيرة صائد الصفقات وصغيرته انتظروني كل يوم ان شاء الله بليل