"يُسخر الله للطيبين أشباههم"..
زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رماداً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكبر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي".
#حوريتي_الصغيره.
#علياء_شعبان
فتاه من عائله غنيه القدر يغير مصيرها وحياتها بالكامل وتكون بالشارع ولكن هل ستأخذ حقها من كل احد حاول اذيتها وتكون قويه ام ستبقي علي حالها هذا الذي سنعرفه بروايتنا
رواية تدور حول قصة أب مجروح عاطفياً بعد وفاة زوجته و حب حياته و أم قوية تتحدى مصاعب الحياة من أجل ابنتها ليلتقيا بالصدفة و يكتب القدر لهما حياة جديدة ...
مقتطف:
"دخلت الغرفة فوجدت ما كنت أتمنى أن لا أراه أبدا، زوجي، حب حياتي و أب طفلتي مع امرأة أخرى و الأسوء من ذلك في غرفتنا و منزلنا. وقفت مصدومة و عندما رآني تفاجأ نطق باسمي من قوة صدمته التي لا يمكن مقارنتها بقوة صدمتي و الألم التي أحسست به في قلبي و كأنه طعن بسكين، كان يحاول أن يقول شيئا لكنني رفعت يدي لأقاطعه وقلت :
" آسفة لم أكن أعلم أنني سأقطع شيئا في غاية الأهمية ، يمكنكما أن تكملا أينما توقفتما أنا سأذهب"
قلت جملتي و أنا أحاول أن أمنع دموعي من السقوط و جعل صوتي متزنا بقدر الإمكان ، أغلقت الباب ورائي و توجهت إلى غرفة ابنتي ، حملتها و توجهت إلى سيارتي، قدت سيارتي لا أعرف إلى أين سأذهب، المكان الوحيد الذي خطر على بالي هو منزل أبي ، وصلت عنده ، لم أبكي و لم أحكي له ما وقع بعد لكي لا أقلقه..."
أتمنى أن تعجبكم الرواية
لن تكون طويلة جدا لكوني لا أحب تمطيط الأحداث
الرواية من كتابتي الخاصةو أي تشابه مع رواية أخرى فهو بمحض الصدفة
الغلاف من تصميم : فريق تفرد
التقييم :
#1 في "أم"
#1 في " أب "
#1 في "زواج"
#2 في "خيانة "
..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت مهما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يع جبه 🙃🙃
الخامس و العشرين من أكتوبر
هربت من بيتها لحضور حفلة تنكرية غريبة
لتجد نفسها مضطرة لمعاشرة شاب لم تقابله يوما
لإنقاذ حياتها
البطلة : بارك هانا
البطل : جيون جونغكوك
بدأت : 02/12/2021
غلاف الرواية من تصميمي .