كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
1# واقع
1# بكاء
1# يزن
قصة حب بأحداث مشوقة جمعت بين الألم والعشق
تم نشر الرواية في الفيس الجروبات وصفحات
يزن المليونير فقد بصره في حادث منذ صغره أودى بحياة والديه كبر وحيدا تحت كنف عمه الذي استولى على امواله ودمر طفولته شاء القدر ويلتقي بتولين فتاة غيرت مجرى حياته.
وليد ابن عمه الوسيم أعمى الحقد بصيرته يقع في حب تولين ويحاول فرض سيطرته عليها
ترى من سيختار قلبها؟!
تابعوني.........
كل ما كتب من وحي خيالي ولا أحلل فكرة سرقتها وقد اعذر من أنذر
ملاحظة: اعتذر عن الأخطاء اللغوية سيتم تدارك الامر حال اكتمالها
published : 27/9/2019
finished: 22/11/2019
cover (1) by : @MohamedAlbeleidy
مكتملة (34 فصل)
ترجلت اندروميدا الصغيرة من سيارة أختها ناسية ما حولها لتنظر إليه عن كثب
ذلك الطفل الذي يقاربها سناً بينما تتسلل رائحة اللافندر الخلابة وجدانها
يراقبها من علي شفير الغابة مرتدياً ملابسه الملكية الغريبة
تزدان وجنتيه بابتسامة تحمل الكثير و لكن قلبه يحفظ تلك الأسرار لوقتها المناسب
تقترب منه فيعلو ذلك الصوت الحيواني معلناً وقت ذهابه
يلوح بيديه الصغيرتين ويهمس لنفسه "يومًا ما ستصبحين لي"
ثم يختفي بين أركان الغابة و تظل رائحة اللافندر دليلها الوحيد بأنها رأته
ينظران إلي القمر مسترسلين تلك الذكري البعيدة
لتلمس خدها الأيمن و يتحسس هو شفتيه ، فيشعران بذلك البريق يجتاح عالميهما
يرمقهما القمر، كلٌ منهما في عالمٍ مختلف ، في بعدٍ يعتبر للأخر غريب
و لكن للقدر رأيٌ اخر.
"تَمَنيتُ أَن تَخُونَنِي ذَاكِرَتِي فأسْهُو عَن تِلكَ المَرَّة حِينَ فَقَدتُكِ فِيهَا ، عِندَمَا
رَمقَتْ عَينَاي السَمَاء الرَمَاديَّة بِحُرقَّة ، بَكَت الغُيُومُ لِي و لَهَا، فَفُرَاقُكِ لا
تَتحَملُةُ طَيَاتُ رُوحِي ، تَحسَسَت أصَابِعِي تِلكَ القَطَراَت الحَارِقَة
أهِيَّ دُمُوعِي أَم نَحِيبُ السَمَاء؟ ، لا يَهُم ، فلَا فَارِقَ بَعدَ رَحِيلِك"
Ranked 1 in
✨Fantasy✨Werewolf✨Alpha✨Moon✨الخوارق
لا أقبل بأخذ الفكرة