الحب ليس أقوالاً مهما كانت جميلة
إنما أفعال مهما كانت بسيطة
الحب ليس ماذا تشعر
إنما ماذا تفعل لتجعل من تحب يشعر بحبك
الحب ليس بعدد المرات التي تقول فيها "أحبك"
إنما بعدد المرات التي تثبت فيها أنك تحب
الحب هو أن تعلم أن واحدا زائدا واحدا
لايساوي إلا واحداً ❤
الرواية الثانية من سلسلة "عشق أسود الرافدين"
رواية تتكلم عن اربع فتيات يجمعهن القدر ليصبحن اخوات اكثر من صديقات ،انهكت قلوبهن الحياة بمساوئها وظلمها فبعث الله بمن اصبحو لهن العون والسند في غابة الدنيا التي لا يعيش فيها الا القوي . . . القصه تبدأ من العراق وتنتهي في أمريكا
رح ابلش بتنزيلها مباشرتا بعد ما تكتمل الرواية الاولى من السلسلة والي هي 👇
"عشق الضواري"
من ياخذنا الحب لدرجة الهوس و من نفقد المحبوب نحرك الاخضر واليابس الي بطريقنا
قصة انتقام عاشك قصة تجمع الحب و طابع الاجرام
قصة تتغير الطيبة بكلب عاشكنا للشر
قصة ضفائر جانت حرز انتقام ..
و تخطيط لموت ضحاياه بكل برود و قسوة
قصة ضفائر صبرية قريبا
قصة فتاة في العشرينات تقع بين ايدي الشرطه وتتهم بجريمة لم ترتكبها بسبب مراهقين اغنياء وينتهي بها الحال الي خلق القضبان 💔
ولكن هل ستستسلم لمصيرها؟
ام ان خلف الظلام يوجد نورا سيخرجها من قلب العتمه؟ ..
#تباعو الروايه
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....