Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخل ف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
← مُكتملة، قيد التعديل
أن تحصلِي علَى حبِيب بطريقة عشوائَية ثُم تقعِين في حُبه هو أمر غرِيب.
ولكن أن تطلبِي حبيبك كَسِلعة من علَى الإنترنِت ثُم يصبح مِحور الكَون هو الأغرب.
←مرحبًا بكِ في 𝙿𝙸𝙲𝙺 𝙰 𝙱𝙾𝚈.𝙲𝙾𝙼 .
#1 in fanfiction
"ومـاذا بـعـد يـا شبـيـه القـمـر".
[ هنا حيث توبين فتاه فـي عقد ها الثاني احبت رجلا يُدعي كيم تايهيونغ ، كانت تراه فقط علي صفحات التواصل الاجتماعي لا يعلم بوجودها حتي لتجد نفسها في متاهه من الحب تحاول الخروج منها ولكنها لا تستطيع تظل تحاول لكثير من السنين ولكنها تغرق في حبه اكثر فاكثر ].
بدءت في :- 23/3/2021
انتهت في :-
سيتم تعديل الأجزاء الأولي فيما بعد بسبب السرد بما إنها روايتي الأولي .
نبذه.
ليست جميع الصُدف خطِرة وليس جميع من يرتدي أسود من العصابة السوداء.
بعض الصُدف تجلِبُ لنا الحُب الحقيقي.
وبعضها يجلب لنَا الحياة السعيدة.
إذا جائَك صُدفة مِن تلكَ الن وع، علَيكَ التمَسُك بِها..!
اوه يا شبحي ~
احب ثرثرتك في اذني ولا ارغب في رحيلك
رغم انني لا افهم منك حرفا ولا المح منك نظره
لكن ضحكاتك و حماسك في الحديث تجعل قلبي يخفق و الابتسامه تشق وجهي
اظن انني واقع في حبك بطريقه ما
يا شبحي ~
-------------------------
الاولى من نوعها ✨
------------------------
بدأت : 9/1/2021
انتهت : 23/3/2021
-------------------------
-ذات فصول متوسطة الطول-
-------------------------
الغلاف من تصميم المبدعه 🖤✨ : @mariam2644
-------------------------
اعلى المراتب التي حصلت عليها ✨ :
#1 ghost
#2 قصص
#1 قصيرة
#3 namjon
#2روحاني
#4بانغتان
-------------------------
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة اصلية لا اسمح باعادة النشر او الاقتباس !