ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
#2 in Romance
و اهيه المقدمـة 🙈💜 :
كنتي فؤادي و عشتي ملاذي و في غيابك يلوع القلب بأهات الذكرياتي ❤
فالحب ابتسامه والحب دمعه هو العذوبة و المرارة💖
فهيهاات لحب يحول الوحش انسانا والانسان وحشا💔
فرفقا بي يا ملاذي في غيابك يتمرد قلبي و يأبي الخشوع سوي لمليكتة تلك العيون القاتله لسواد و ضمور الليالي 💝 .....
بقلمي دينا ابراهيم (روكا)
The Highest Rank #2 in Romance 26/10/2017 🌹🌸
Dina Ibrahim
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
قيل فيما مضى
" يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار ! "
وقد حدث
عندما التقى الصديقان "عز الدين " و "عبد الكريم " بعد غياب
لم يحسب ابنائهم ان صداقة ابائهم ستتحول الى زيجات لهم تحت شعار
"خدها كدة زى ما هى ! "