تم نقل تكملة الرواية إلى صفحة جديدة بسبب مشكلة تقنية.
حين تُساق كاهنةٌ شابةٌ إلى حربٍ لا ترحم، تجد نفسها في قبضة رجلٍ ملعون - لوكس كالدويل، دوق الشمال، وظلّ العرش المروَّض.. سمعته تسبق حضوره؛ لكن خلف قسوته تختبئ أسرارٌ أشدُّ ظلمةً من لعنته، وعيونٌ بنفسجية تأبى تركها وشأنها.
وبين الخوف والنجاة، تنشأ شرارةُ انجذابٍ غامضٍ يزداد عمقًا كلّما اقتربت منه، لتكتشف أنّ الحرب ليست بين سيوفٍ ودماءٍ فحسب، بل بين قلبٍ وعقلٍ... بين النور والهاوية.
عليها أن تختار:
إمّا أن تهرب،
أو أن تُسلّم قلبها لرجلٍ لا تدري،
أهو خلاصها... أم هلاكها.
لقاء كتبه القدر منذ زمن بعيد وبعد تسعة عشر عاما التقاها بأبشع طريقة قد تتخيلها
_ستدفعين ثمن المزهرية
_ ماذا؟ سأدفع ثلاثين مليونا!!!!
_ من اليوم انتِ خادمتي
بعد أن كسرت مزهرية تقدر بثلاثين مليونا علقت ساكورا في عقد بينها وبين رب عملها شينداي أكبر رجال الأعمال وأكثرهم وسامة في ظل محاولاتها لتحقيق حلمها كيف ستكون حياتها مع مديرها؟