اولاد ابو المخضر يمرون بمعاناة قاسية وحزن وفرح وضحك وبجي هلهوله وصرخه تجتمع كل التجارب بنت تفقد اعز ما تملك وتكول باللهجة العراقية(ابقى يمي ..
وصير أي شي ..
حتى لو دمعه اعله رمشي ،
وتبقه فقط الذكريات الذي لا تموت ولن تموت الا بقتل صاحبها
قصة ضحية المعاناة باللهجة العراقية
مكتملة✅
الكاتب ابريال
انستقرام: @abryal_5
فتاه هادئه وحساسه من عائله متواضعه جبيرة اهلها ومدللة ابوها تذهب فصليه بسبب ابن عمها ،...
.
.
.
الضابط انمار ابن الشيخ انسان عصبي وعديم الشفقه لأبعد درجه وبعيد كل البعد عن الحب والغرام ،...
__ماذا سيفعل بعد ان يقع بالحب وهل سوف يرحم فصليته؟!.
*ملاحظه : هاي اول قصه الي اتمنى تعجبكم وتحبوهه.
•الكاتبه: {Zahraa Al-Fartousi }♡.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.