"أقسم لك لم أُذنب بأي شيء"
" أذنبتِ حُلوتي....أذنبتِ وكثيراً ......لقد سرقتي قلب الرّئيس وستدفعين الثمن"
"إفهمها أنا لا أُحِبّك ،أنت مريض"
"ستُحبّينني إجباري زوجتي"
كُنتُ إبنَةَ خادِمة وأضحيتُ زوجةَ وحشِ الإقتصاد ْ....
وَعِنْدمَاً رَأيْتُ عيْنَيْكٍ آمَنْتُ أَنَّ اَلْعُيُونَ سِلَاحٌ
فَسَلَّمْتُ طَوْعَاً لَكٍ قَلْبيٍ وَرُوحِيٍ ..
لَا أَخَاَفُ أَنْ أَعٍيشَ بِدُونِكِ ~ بَلْ قَلْبِيٍ لَا يَعْرٍفُ اَلْحَيَاَةَ إِلاَّ مَعَكِ
Highest ranking #1 in fanfictions
#1 in romance
#1in bangtan
#1in jungkook
#1in bts
#1in Korea
بداية الجزء الأول 09/01/2018
نهاية الجزء الأول 22/03/2018
بداية الجزء الثاني23\04\2018
نهاية الجزء الثاني 2018/06/22
الرّواية مُتاحَة لِلمُتابِعين فقط.
رِواية تملكيّة لذا من لايُعجبه هذا النّوع لا يدخُل.
كل الحقوق محفوظة
الرواية قيد التعديل~
*اسمك فتاة غنية تعيش مع عائلتها في منزلهم
فجأة تتغير حياتها رأسًا على عقب
لتلتقي بمصاصي الدماء و تعيش معهم
فكيف ستتكيف مع الأمر ؟
(⚠️قد تحتوي الرواية احداث غير لائقة ⚠️)
اتمنى ان تعجبكم الرواية
قراءة ممتعة 💛🍯
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
في أغلب الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن، يتسلل العشق للقلوب ويتفنن الع اشق في التعذيب، لم يكن العالم ورديًا من قبل ولن يكون، والمُستنقع يتسع أكثر لتحطيم القلوب، فهل سيُرمم الحُب تلك الحروق، أم أن هناك عدد لا بأس لمزيدٍ من الندوب؟
المقدمة: 13/2/2023