يتم أكتشَاف أن الملِكة الجديدَة مثلية الجنس
لا يستهويهَا سِوا النساء في القصّر، وكتستُر لهَا
يقرر والدهَا إجبارها على الزوَاج مِن إحدى الأمرَاء، لَم تملِك
الملكة سوَا خيَار الموافقة، ولكِن عند دخُول الخادمة الجديدة
للقَصر تعود الملكة لخرق القوَانين مجددًا.
وما الحُب إلا لمن أختارنا في وسط الزحام، لمن جعلنا استثناءاً، لمن كانَ سنداً لنا في عثراتنا، وكان لنا في وقت الضيق ملاذاً ومسكناً، لمن شدّ على أيدينا كُلما أوشكنا على السقوط، وتقبلنا بنقصنا وأحبنا بعيوبنا، لمن جعلنا نُحب أنفسنا من حبه لنا، لمن رأى الجمال فينا حتى ونحن في أسوأ حال، لمن تحمّل مزاجيتنا المفرطة وشاركنا مشاكلنا وأحزاننا التافهة أحيانا.
مالذي يفعلهُ بك مالايقتُلك؟.
فِي البدايَة، ستعرفُ اسبابك، سيكونُ العالم شديد الوضوحُ، سيكُون ببديهية ان 2+2=4.
ثُم تنجُو.
ولاتعودُ متأكدًا من ماهية عالمِك، ولكنك مازلت تُصدق بوجود دوافعك.
وتنجو مرة اُخرى.
ولم يعد ثمة اي شيء بديهي الا ان احدكما جن جنونه، انت او عالمُك.
وقبل النجاةِ او بعدهَا، نظرتُ اليكِ دائمًا؛ وفكّرتُ..
ان كانت على مايُرامُ، ان كانت معِي، ان استطعتُ ان احميهَا، ان استطعتُ ان اُعطيها كُل مابيدِي، لو نجوتُ بها، فهذهِ الحياةُ التي استمرّت بالتهاوِي، استحقّت الوجودُ.
-
ليبزبيان ، الشخصيات من خيالي الخاص ولاوجود لهم في الواقع.
أحببتها للطريقة التي تُنيرُ بها صباحي بإبتسامتها المشرقة وتُنهي مسائي بإبتسامتها المُتكاسلة، لطريقة رفعها لطفلها بين يديها، لرائحة القرفة المنبثقة من منزلها والمنتشرة لخارجهِ ، لكلِ يومٍ بذلك الروتين المُحبب لدّي، لو أن الصباحُ يبقى صباحاً ولا ينتهي عند اختفائها عني لكان كلُ ما يفصلُ حبي عنها شُرفة.