أرجو قراءة نوفيلا عيناك لي المرسى أولا فهما مرتبطتان وستظهر شخصيات ابطال عيناك لي المرسى بنوفيلا وأسدلت أهدابها
حكايات بنات من قلب مجتمعنا المصري..
منهم ذات الكبرياء ومنهم الفأرة الضعيفة
المنطوية ومنهم الساذجة التي لا تفهم شيئا
بالحياة وألاعيبها..
ذات الكبرياء ستقابل ندها الذي سينتزع
عشقها من أعماق قلبها..
والفأرة الصغيرة ستصبح قطة شرسة ستقاتل وتقاتل حتى تقتنع بالنهاية أن ما كانت تظنه بغضا كان عشقا لا مثيل له..
والساذجة ستقابل شهما تقع بحبه على الفور وكعادتها أمام المشاكل ستهرب أو فلنقل ستحاول الهرب ولكن الشهم سيكون لها بالمرصاد.
يوسف يجلس فى السيارة وقد انها المكالمه وكان يتمشى وفجاة تظهر فاطمة امامه يفرمل فجاه وفاطمة تسقط من الخضه
يوسف : انتى يا بت ٠٠٠انتى يا زفته
كانت فى تللك اللحظه تتالم فاطمة من تلك الواقعة ولا تاخذ بالها من منادت يوسف عليها
يوسف: انتى اطرشه صح يابت
فاطمة: انت بتغلط فيا
يوسف: طب ماانتى بتسمعى اهو امال عاملة طرشة ليه
فاطمة: يامرى انت بتجول عليا طرشة والله لانادى لابوى يربيك
يوسف: امشى يا بت من هنا
فاطمة: طب اصبر على رزقك
بنت بسيطة والدها رجل أعمال مامتها توفت وباباها هو السند عايشة حياتها عادى بتتعرض لاغتصاب وتكون مسئولة عن طفل .... هل هتعيش؟؟؟ هتفقد الثقة فى نفسها ولا؟؟؟ هل هتفضل مسترجلة ولا للعشق رأى تانى؟؟؟
مهما على غرور الرجل لن يركع الا لكبرياء المرأة
و مهما بلغ كبرياء المرأة علوا لن يكسره سوى حب الرجل
هما كانار و الماء كا الابيض و الاسود لكنهما يشتركان في شيء ؟؟؟
هو
يمتلك من الرزانه ما يحب الناس
يمتلك من الهدوء ما يكفي
وسيم بطريقه تسلب الأنفاس
من الطبقه المتوسطه ضاقت بيه الدنيا
ليتحول من معيد في الجامعه الي ميكانيكي سيارات
هي
فاسده مدلله مغروره ولكنها جميلة الملامح
تمتلك من الصفات السيئه ما يبغض البعض
بداخلها طفله تائه ه تبحث عن البر الأمان
من الطبقه الأعلي من المتوسطه
طالبه في كلية الطب
بقلمي / سماء أحمد