"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
لا ادري ما هي الخطيئة التي ارتكبها العالم ليعاقبه القدر بشيئ مثلي.
انا شيئ لم ينبغي عليه التواجد ولو بالاساطير انا خطيئة ارتكبتها الالهة و انا دفعت ثمنها .
انا خطيئة قدر عليها تجرع البؤس و التعايش مع اقاربه
بؤسي التهمني و الإنتقام يشق طريقه لي في الخفاء....
و كم كان ذلك قاسيا بحقي...
ألم يجد الحزن أي لعنة اخرى بالعالم كي يحط بين يداي
هذه هي انا إن عاث الهجين الاول فسادا و دمر آلاف الفصائل فما رأيكم بهجين من الالهة
(。ˇε ˇ。)
مراتب الرواية :
1 دماء
1 خيال
1 طبيعة
1 مجزرة
1 معجزة
1 حل
1 هلاك
تبرهنُ هذه القصة على أنَّ البطولةَ التي تسطِّرُ المجد في صفحات التاريخ لم تُخلَق لكي تهبَ نفسها للرجالِ دون النساء؛ فلقد سطَّرت بطلة هذه القصة «عائشة المخزوميَّة» صفحةً مضيئةً من صفحات النضال في التاريخ الإسلاميِّ بطموحها الذي شقَّ طريقه عبر جبال الصعاب ليعتلي قمم المجد.
وقد برع الكاتب «علي الجارم» في اختيار عنوان هذه القصة التي كشفت عن مغزى البطولة فيها امرأةٌ أحدثت دهشةً لدى المتلقي وجذبت لُبَّ القارئ إليها. كما استطاع المؤلِّف أن يوازِن بين عاطفة الحبِّ وعاطفة الاعتدادِ بالنفس عند عائشة؛ فمن يقرأ القصة يجد أنَّ عائشة لم تَسْكَر بخمر محبتها ﻟ «مُغيث»، ولكنها انتصرت لكبريائها حينما ألقى على مسمعها بيتًا من الشعر عبَّرَ فيه عن أنَّ الرجال قد خُلِقوا للقتال، وخُلِقت النساء لجرِّ الذيول؛ فأجابته عائشة بسهامِ القول، وسيفِ الفعل.