بعد علاقة عاطفية فاشلة قررت سوريل تغير نمط حياتها..بعد ان كانت تعمل معلمة، قررت تعمل مربية في أبعد مكان عن لندن لتنسى! ولكن حياتها تغي رت تماماً بعد ان تعرفت على أهل القصر ، وتدور في خلدها أسئلة كثيرة فلماذا يكره والد الطفلة ادم هاموند ابنته؟ ولماذا يمقت قصره بالرغم من جماله الاخاذ؟ كيف ماتت ام الطفلة؟ هل قتلها آدم كما يقولون!؟
هل يتجول شبح سيدة القصر ليلاً؟! ولماذا عاد قلب سوريل ينبض من جديد؟!
فجأة في هدوء الليل تطل عليه رذاذات من الماضي ن سجتها الذكريات، تحل عليه سادية تطرب وسائد وله تفكيره ، و ذاك السر الذي اخفاه عن الجميع ليدوم ولاؤه بنفسه ، ينشد في سرداب فؤاده ألحانا تحيي جدار عشق شهوة مميت،تجتاحه رغبة بتملكها، ولد حب انتقامها فيه شعلة تضيء بأن يجعلها خاصته.
ينفخ دخان السيجارة باحترافية، بطفح كيله، تختلط أفكاره ، يحطم كل ما تحط عيه عيناه بعصبية، ثم يصرخ :
سأحصل عليك، هي ملكي، فليحترق العالم ولأغرقها أنا
بساديتي....
لتنقلب الأدوار و يحل دور انتقامها