لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
[ الـتـكـمـلـة ]
هو : تَبْتَغين من غضبي الخمود ... وتأملين أن أضع أصفاد لأسد غيرتي بينما أرى حولك من الرجال حشود ... تستقصي من زئيري الجُمود ... ومن ردود أفعالي الخمود ... بينما تجوبين دروب الفجور بأنوثتك الفاتنة ا ولا تعلمين أن الفتنة أشد من القتل وأن حكم الفتنة هو عذاب الحريق؟ فليكن في علمك صغيرتي أن عقلك يعيش في ظلال بعيد ... و مطالبك ما هي إلا إثم من أثامك السابقة و أن إغرائك ما هو إلا خطيئة من خطاياك التي لن تُغتفر في حِصن العقيد
هي : أصغي إلي أيها العقيد طالما أنك على معرفة بكل تفاصيل هذه المعركة فيا مرحبا بسطوتك التي ستكون جائزتك.. " فقط إذا فزت في هذه المعركة " فلا تفكر و لو لثانية أنني سأرسو في بحر طغيانك بلا حِراك ... فلا غروري سيرضخ لكبريائك الشرقي ... ولا أنوثتي ستجثو على ركبتيها أمام رجولتك ... ولا كرامتي ستترسخ فيها نقاط إذلالك ... نعم يقولون أننا كلنا في عقيدة الشرف يهود ولكن أرى نفسي في نقطة الإلحاد الذي ليس له عقائد في الشرف من الاساس
هو : ا لم أخبرك يا صغيرتي أن عقلك في ظلال بعيد يُبحر في ضباب فريد؟ ا هل عَلَيَّ أن أُعِيدْ؟ ربما قد نَسيتُ أن أخبرك أن نقطة نهاية عنادك هي نفسها أخر نقطة دم ستنزل من ذلك الوريد بِسوط مِن حَدِيد
أما نحن فنقول : الكتابة لا تحتاج مكتب فخم مع طاولة زجاجية فاخرة و كرسي من
قصة واقعية 🇲🇦
في قريةٍ تُزرع فيها البنات كما يُزرع القمح، وتُحصد أحلامهن قبل أن تُزهر، وُلدت أبرار.
ليست كباقي الفتيات، فبين أناملها حبرٌ لا يريد أن يجف، وفي قلبها نار لا تخضع للثلج.
لكنّ الجبل لا يرحم، والرجال لا يُسألون، والقدر لا يطرق الأبواب.
اسمه "الباز"،رجل لا تُعرف له صورة، لكن تُروى عنه الأساطير. رجل لا يختار، بل يأخذ ، يطرق البيوت بكلمة، وتأخذها الجبال كقانون.
زُفّت إليه أبرار كما تُزف النعجة للذبح، لا لرغبة، بل لعرفٍ لا يغفر، ومجتمع لا ينتظر إذن البنات.
"زواجٌ عاهر" ليست رواية رومانسية...
بل صرخة مكتومة في فم أنثى تُباع بأسماء الشرف، وتُشترى بصمت الأمهات.
•| مُــحــتــوىٰ جٓــريــئ +18 |•
ظننت أن الزواج سجن، لكنه كان مختبرًا... وأنا كنت التجربة.زوجوني غصب لرجل يكبرني بسبعة عشر عامًا، قيل لي إنه مضطرب، طفل في جسد رجل، نصفه هنا والنصف الاخر ضائع . لم أهتم، كنت مقتنعة أنني سأحيا كظل بجواره، أنني مجرد تفصيلة أخرى في حياته المبعثرة.
لكن عندما دخلت حياته، أدركت أن كل شيء كان كذبة لأنه...
.
.
.
⚜️"لا بأس، قاوميني كما تشائين... لكن لا تنسي أن كل طريق تهربين إليه، نهايته بين يديّ."⚜️
•
⚜️"عندما ألمسكِ، لا أطلب إذنكِ... فأنا لا أستأذن لأخذ ما هو لي."⚜️
•
⚜️" أنا لا أضاجعكِ بل أحتلكِ ، هذا ليس جنس بل غزو، لذا لا يمكنك مقاومتي زوجتي."⚜️
#Only_you_know
#أنت_فقط_من_يعلم
° 𝐉𝐞𝐨𝐧 𝐉𝐞𝐨𝐥𝐬𝐨𝐧. |جيون جيولسون °
° 𝐒𝐞𝐨𝐤𝐢𝐦 𝐇𝐲𝐥𝐢𝐧𝐞 | سيوكيم هايلين °
𝐖𝐑𝐈𝐓𝐓𝐄𝐍 𝐁𝐘: 𝐬𝐨𝐮𝐧𝐚𝐥𝐥𝐞
___
📌حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية
📌 الشخصيات من وحي الخيال و الرواية أيضا
📌الرواية خاصة بي ولا أحلل السرقة
📌لا أسمح بشتمي او إنتقادي!غير ذلك لك الحرية بإنتقاد الشخصيات
ثم النشر بتاريخ✔️
ـ28/06/2024
"لاتفعل، لاتؤذيه أرجوك، لاا جونغكوك لاتطلق النار أرجوك"
مابعد الخيانة
مابعد ستة عشر عاماً
وقت الانتقام قد حان
أنا ايثان ماكريو سأقاتل جيون جونغكوك لاعادة حق والدتي
وأجعله يدفع ثمن خيانته.
جيون جونغكوك
فكتوريا ماكريو
ايثان ماكريو 18
تنويه: جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة
ولا أسمح بالإقتباس أو النسخ من الرواية تماما ستعتبر سرقة وسأبلغ عنها.
الغلاف من تصميمي ولا أسمح بإستعارته أو سرقته
" كُنتُ شرطي في القوات الخاصّة أدافع عن الوطن ، حتىَ إكتشفت موطني الحقيقي"
"كل ما فهمته ، أنَ هذهِ المرأة بألف رجل "
" هو ليس بطلاً ، هو مجرّد شخص يجيد إستخدام المسدس بشكلٍ مرعب "
جيـون جونغــكوك
كيــم سانــدرا
بدأت : 2022|10|7
أنتهت 2023|1|28
( - المرتبة #9 في فئة "حب"
+ #1 في فئة "ممتعة" )
أقسم بمن أحّل القسم بأنكِ لي .
- صغيرتي أنا من يسقط له الرؤوس وترتعد الابدان
بذكر اسمه .. فمن أنتِ لتعصي لي انحنائكِ الرخيص.
#6 in Fanfiction > 8 - 8 - 2017 <
---------------------
-روزالين دايل ( روز )
-كيثفان دايل ( كيث )
---------------------
.. الرواية من تأليفي الشخصي
لا أبيح نقل او اقتباس القصة
نعتت ثوبها القصير نحو الاسفل...
راى دموعها التي تتساقط على بلاط الغرفه
من خلف كومه الشعر التي على وجهها... عضت على شفتياها بقوه وهي ترتعد خوفاً وقله حيله
نفث دخان سجارته عليها.... وشعر باارتجاف ساقيها
"مالذي فعلته صغيره دادي لكي يشكو منها الجميع"
تحدث بمكر وهو يمسح جسدها بعينيه
نزلت دموعها
مشت بخطوات بطيئه وبعدها
ركضت نحوه بقوه وهي تتشبث برقبته....
استنشق عبق رائحتها
فتنسى كيف يتنفس!!!!!
في الوقت الذي تخلى عني الجميع كنت انت ملاذي وعزلتي
روايتي قد تكون غير مناسبه للبعض لذلك توخو الحذر
By: mariamhassan
تم استكمالها 2020/10/6
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.