في عالمٍ يختبئ خلف ستار من الصمت والضوء الخافت، تتسلل اللحظات كهمسٍ لا يسمعه سوى من يمعن النظر في تفاصيل الحياة الصغيرة. هناك، حيث تتقاطع الظلال مع أشعة الشمس الخجولة، تولد المشاعر بلا سبب، وتذوب الأحلام في عيون من لا يعرفون للحزن عنوانًا.
وفي قلب هذا الصمت، يلوح شيء ناعم، كطيفٍ أبيض يحوم بهدوء بين خفقات القلب وأطياف الظل، شيء يشبه رسالة لا تُقرأ إلا لمن يعرف معنى الانتظار، شيء يحضن الروح دون أن يُرى، وكأنه وعد بلا كلمات، كحمامةٍ بيضاء تحوم في فضاء مجهول، تنتظر من يكتشفها، ومن يجرؤ على الاقتراب.
هنا، حيث كل شيء ممكن وكل شيء مجهول، يبدأ الشعور بالخفة والحنين، كما لو أن الحياة نفسها تتحدث بلغة لا يفهمها إلا من يملك قلبًا مستعدًا للحلم.
المقدمة :::
عندما تتسرب احلام الحب الي قلوبنا .. نشعر وكأن الحب خُلق من أجلنا ننظر إليه وكأنه نعيماً سيحاوطنا طيلة العمر ،ولا نفكر للحظة في ان الحب أحياناً يأتي علي هيئة بلاء
بلاء يدمر وردية قلوبنا ليحوله الي لون قهوة ذات مذاق قاتم .. ولكن لكل شئ وجهان ،وكما للعمله وجه ووجه
فاللحب اوجه عديده .. يظلم قلوبنا ثم يُنيرها
يسرق الروح وبرأة القلوب .. ثم يُعيدهما لقلوبنا
.
دفتر ذكريات مجهول يكون الطريق للبحث عن صاحبته، وقُرب لم يكن بالحسبان بينهم، لكن تلك الذكريات الأليمة المدونة بالدفتر مازالت تطاردهم، فـ إلى أين ستؤدي بهم في النهاية.