اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
الهروب من دوامة الخوف الدائم مع كل اشراقة شمس كان ما دفعهما للخروج عن طريق سارا به عمرا
المساحه الشاسحه خارج تلك الجدران الخانقه بدت براقه بأعينهما حتى اعميت بصيرتهما عن الوحشيه القاتمه للعالم الخارجي
-ابتدأت الثلاثاء ١٠/٢٢ /٢٠١٩
-انتهت الثلاثاء ١/١٢ /٢٠٢١
-تحذير:تحتوي مشاهد عنيفه
- خاليه من الشذوذ
-اذا صادفتك روايتي فإقرأيها ، لكن فضلا لا تنشريها~