سنروي حكاياتهن بأبجدية لن تنطقها الشفاه لتلك القلوب المستضعفة لمن يستنزفن طاقات لخلق اجواء سعادة تغمر المنازل للسيدات من مختلف العصور لمن قال عنهن الحبيب المصطفى رفقا بلقوارير
معمّم وصغيرة ..
مسلم و مسيحية..
هادئٍ و مجنونة..
متدينُ و طائشة..
شائت الأقدار أن يكـوناَ بـ بيت واحد..
تحت مسمى " زوجين "
لتسرقُ قلبة و روحة نظيفة بعشقَ لـمَ يگُن بالحسبان...
وسهرُ العيونِ لغير وجهك ضائعٌ
هية نهوة لكن ليست كباقي قصص النهوات..
هية قصة حب استاذ لطالبتة..
قصة عشق ابن العم لبنت عمة..
ابعدها عنهُ القدر وهوه نفسة عاد وجمعها به..
قصة حقيقية مختلفة جداً...
(ما حلل اي شخص ياخذ روايتي بدون ميكلي او ينسبها اله)
البداية.. ٢٠/٦/٢٠٢٠
النهاية..٢٨/٨/٢٠٢٠
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....