هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة وهو باسل الشريف، الرجل الذي مد لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .
بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حب يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها الق در .
نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .
ماذا لو صادفتِ فتاة تشبهكِ إلى حدٍّ مخيف، كأنكِ تنظرين إلى انعكاسكِ في مرآة حيّة؟
فتاتان لا تربط بينهما أي صلة، سوى تشابهٍ يكاد يكون معجزة، لكن لكلٍّ منهما جراحها الخاصة وحكايتها المختلفة.
وحين جمعتهما الصدفة، دفعهما الفضول والحاجة إلى اتخاذ قرارٍ لم يكن في الحسبان؛ أن تتبادل كلٌّ منهما حياة الأخرى لبعض الوقت، لتكتشفا أن خلف الوجوه المتشابهة تكمن أرواحٌ مختلفة، وأسرارٌ قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
هناك أشخاص يحملون في صدورهم نصف قلب لا يُرى، نصف لا يعرفه إلا من جرؤ على الاقتراب، نصف يظل مختبئًا بين الصمت والظلام.
هناك قصة تتنفس بين الضوء والظل، بين الألم والخفاء، حيث الحب يبدأ من نصف قلب مخفي، لكن الشعور الكامل يولد من الجرأة على الرؤية والقبول.
«أخترتُكِ لا لأنكِ أكملتِني، بل لأنكِ قبلتِ نقصي.»
بين جدران البيوت المصرية الأصيلة، تقبع "جمهورية" خاصة جداً، لها دساتيرها غير المكتوبة وقوانينها التي تضرب بالمنطق عرض الحائط. تدور أحداث هذه النوفيلا حول الصراع الأزلي بين محاولات التجمّل والظهور بمظهر "البرستيج" الأنيق، وبين واقع اجتماعي يفرض نفسه بضجيجه، وعفويته، وكوارثه التي لا تنتهي.
لا أعرف في أي عَالَم نَشَأْتِي لكن يكفي أن قلبي عالَمَكِ الجديد 💥
صَلْبٌ أنا أقِفُ ضاحِكًا من العشق والعُشَّاقِ اسْتِهْزاءَ، و اليوم فَخْرًا أُقِرُّ بأنَّ فؤادي دونها يَمُوتُ لَوْعَةً و بُكاءَ.