" أحيانًا... لا يأتي الحب ليمنحنا السعادة فقط، بل ليختبر قدرتنا على التحمل، والغفران، وتخطي كل ما ظننا يومًا أنه مستحيل "
بين قلوبٍ أرهقها الفقد، وأرواحٍ حاصرتها القسوة، تبدأ الحكايات متشابكة بين الانتقام، والخيانة، والأسرار المدفونة منذ سنوات... ليظهر الحب في أكثر الطرق تعقيدًا، ويقلب حياة الجميع رأسًا على عقب .
فهل يستطيع الحب حقًا أن يتخطى الكراهية، والخذلان، وكل الحدود التي رسمها الماضي؟
#حدّ_تخطاه_الحب
الرواية منفصلة ولكنها مرتبطة بـ«أحفاد الخياط»
رائحة المطهّرات ، وصوت أجهزة قياس المؤشرات الحيوية ، رائحة الجوانتيات اللاتكس ، تألم مريض ، أدوية و مستلزمات طبية كئيبة ، بالأضافة إلى طعام خالٍ من الملح أو التوابل ، جدران بيضاء و زي موحد
سواء كان طبيب أو ممرض أو صيدلي أو أخصائي .
هؤلاء هم الجيش الأبيض الذين يواجهون كل هذا بمفردهم .
_كود بلو
حين تذوب أسوار المدينة فوق رمال الصحراء.. هل ينتصر الحب أم تحكم العادات بقبضتها؟
هي (غالية).. ابنة العاصمة فتاة مثقفة وهادئة جاءت إلى سيناء تحمل كتبها وأحلامها الجامعية مقتنعة بأن كل شيء في الحياة يمكن فهمه بالمنطق والورقة والقلم.
وهو (جسّار).. ابن البادية شاب ممتلئ بالكبرياء والشموخ يعتز بقبيلته وأرضه كعزة صقر لا يقبل القيود ويرى في الصحراء قانوناً لا يفهمه الغرباء.
لقاء عابر مشحون بالتحدي ونظرات غاضبة أشعلت فتيل قصة حب مستحيلة قصة لم تكن سهلة أبداً فحين قررا التمسك ببعضهما وقفت العادات البدوية الصارمة ورفض الأهل حائلاً بين عالمين لا يلتقيان.
ولكن.. الزواج لم يكن نهاية الصراع بل كان البداية فقط! كيف ستصمد فتاة المدينة في قلب القبيلة؟ وهل ينجح ذكاؤها وهدوءها في ترويض القلوب القاسية عندما تندلع نيران الثأر وتصبح العائلة كلها في خطر؟
غريبة على رمال سيناء .. رواية تجمع بين كبرياء البادية ونعومة الحضر في ملحمة عاطفية تثبت أن القلوب لا تعترف بالتقاليد .
هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة وهو باسل الشريف، الرجل الذي مد لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .
بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حب يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .
نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .
ماذا لو صادفتِ فتاة تشبهكِ إلى حدٍّ مخيف، كأنكِ تنظرين إلى انعكاسكِ في مرآة حيّة؟
فتاتان لا تربط بينهما أي صلة، سوى تشابهٍ يكاد يكون معجزة، لكن لكلٍّ منهما جراحها الخاصة وحكايتها المختلفة.
وحين جمعتهما الصدفة، دفعهما الفضول والحاجة إلى اتخاذ قرارٍ لم يكن في الحسبان؛ أن تتبادل كلٌّ منهما حياة الأخرى لبعض الوقت، لتكتشفا أن خلف الوجوه المتشابهة تكمن أرواحٌ مختلفة، وأسرارٌ قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.