فتيـات جميلات وليالــي حمـراء وموسيقـى صاخبة يتبعهـا آثار في الجسـد والـروح واجسـاد متهالكـة في النهـار! عـن رجـال تركوا خلفهم مبادئهم وكراماتهم وأنسانيتهم عن رجـال قاموا بقطف الأزهـار البيضاء وقرروا تلطيخهن بـنقاط د.م! سيترتب مستقبلهن عليها فيما بعـد وماذا لو احبت بائـ.ـعة الهـوى احد زبائنهـا؟
وماذا لو أنتهـ.كت حرمة الطفولة؟
وماذا لو وجـدت عصـ / ابـة طفلة رضيعـة مرمية في النفا..يـات؟
ومـاذا لو تمـردت احداهـن وقررت ان لا تصبح كـ باقي فتيات هذا الـسكن؟
ومـاذا لو تركك حبيب عمـرك في منتصـف الطريـق ؟
ومـاذا لو لم أشرب من ذلك الكـأس!
هـل سيشتـري احـد قلبهـن ام يشترون فقـط اجساد.هـن!
سنـرقص على جراحنـا ونخفي الآمنا ودموعنـا
سنحـرص على رشاقـة اجسـ.امنـا واظهـار مفاتننا وجمالنـا !
وسنحـاول قمع مشاعرنا
سنحـرص ان لا نقع في الحب
يُقال أن لا يزال الإنتقـام هو الشكل الأضمن للعدالة، تقازفت جمرات الإنتقام أمامهم، لـ تبدأ ترجمهم بقسوة على أفعالـهم التي أرتكبوهـا في حقهم وفي حق عشقهم الجارف الذي أقسـم أن يكون أبدي، لـ تعود جمرات العشق بثقة، فـ يُصبح ويكتمل المعنى الحقيقي لـ جمرات العشق والإنتقام.
#أميرة_مدحت
الروايه غامضه جداً ورمنسيه واحداث ماتتوقعوها اصلا وراح تستمتعو فيها بقوه
تتحدث عن الروايه عن فتاة يتيمه تبنوها عائله غنيه ولاكن لسوء الحظ افلست العائله واصبحو يعيشو حياة صعبه
ولدتها مصابه بسرطان ولديها اخ واحد يكبرها بثلاثه سنوات
والدها مدمن قمار كان هو السبب في الافلاس
اجبر بطلتنا على الزواج
.
مقططفات الروايه
كان جالسا فوق السرير ينتظرها في غرفتها والظلام في عينه من شده غضبه وهو يتوعد لها
دخلت المنزل ووجدت الأضواء مقفله وهدوءمخيف شعرت بفرح وهي تقول الحمدالله يا ربي لم يعد بعد صعدت السلم بهدوء وخطوات متوزنه ذهبت الي غرفتها اخرجت المفتاح من حقيبتها
كان هو با الداخل يسمع كل صوت تصدره
ووضعته لتفتح الباب وتفاجئت بان الباب مفتوح والأضواء مقفله دخلت الغرفة واقفلت الباب أشعلت الضوء اتسع عينيها البنفسج من الصدمة وشهقت لتضع يدها في صدرها بخوف
كان جالسا والسواد في عينيه قام من مكانه وخلع معطفه وبداء يتقدم نحوهابهدوء وعيناها لاتفارق عينيها وهو يفتح أزرا كمه ويرفه بكل ببرود اعصاب
بلعت ريقها وهي ترجف أمامه رجعت خطوه للوراء وضعت يدها على مقبض الباب ناويه فتحه اللعنه الم ترحبي بزوجك قالها وهو يقترب منها وهي توقفت عن الحركه من الخوف سحبها من ذراعها
نظر الي عينيها انظري الي قالها وهو يشد
روايه رومانسيه ذات طابع اجتماعي
تمر بنا مواقف تجعلنا نفقد الأمل ونشعر أن الشمس لن تسطع من جديد لا نعي أن اشد اللحظات حلكه هي التي تسبق بزوغ الفجر
واننا لو اطلعنا علي الغيب لاخترنا الواقع...
بعد وفاه والديها وجدته ظنت انه العوض عن الراحلين لكنه سلب الباقي من روحها بساديته وعقده واخيرا ب خيانته التي دفعتها للتخلص من قيد زواجها به لكن ابت عليها جذورها الصعيديه التحررمن ذلك القيد لتجد نفسها بعد اشهر قليلة من خلعها ل هذا الزوج الخائن زوجة لابن عمها الطبيب الذي لم تره منذ سنوات طويلة
ل تتزوجه مضطرة وتفاجأ به هو الآخر يظلمها ويصدق الاشاعات التي اطلقها عليها طليقها الحقير ويخبرها ان زواجهما لم يكن سوي لانقاذ سمعه عمه الراحل وانه سيظل زواجا صوريا حتي تكف الألسن عن الخوض في سيرتها ثم يطلقها ..تكتشف مريم ان ادهم ابن عمها هو الاخر يخبأ بداخله جرحا لا يندمل وسرا لم يطلعها عليه لكن هل ستظل العلاقه بينهما هكذا أم يكن للقدر رأي آخر في علاقتهما الزوجيه .....
فى الأونه الأخيره أنتشرت روايات الأغتصاب بشل مفجع
ولكن للأسف كلها حكايات غير مرضيه
البطل يغتصب البطله ويهينها ويحقر من شأنها ومع ذلك تسامحه وتخلق له الاعذار
بل تتزوج منه وتبدأ معاناتها في ارضائه بكافة الاشكال
فقررت ان اكتب القصه ولكن بشكل مختلف هذه المره ....
سوف اسرد لكم معاناة المغتصبه وما تعانيه بسبب تلك الفعله الفظيعه التي ترتكب في حقها
__________________________
تكلمي اخرجي ما في قلبك وتألمي
فلتبكي عيناكي وتأملي
ان تكون أخر مره
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة