قصة منقوله للكاتب على الفتلاوي
سمر.كااافي اررحمني يووميه ضرب واهانه مااريدك مااحبك فهممممت طلكنييي الحب مو اجباري هاي لان يتيمه وماعندي اهل هيج تسوي بحالي
قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا ل لشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...