حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
رواية عراقية حقيقية
رجل مملوء بالغموض ...يبادر باكراً بالنهوض ...يُسئل دائماً من الجنود .... ويأتي بالرد المرفوض ....؟
هو شاب منبوذ من قبل أعمامه واخوانه وابوه.
يَعيش ويُصارع وحيدا بعيدا عن عائلته واخوته
يَراه الجميع لين،متزن،عاقل
سمعته عَطرة ،هادئ
ولكنه يَسأل نفسه سؤال
لَو كُنت حسن الخلق والمَعشر لماذا أنا دائماً وحيد؟؟....
ليكتشف في ما بعد انه يهوى ابنه عمه من نضرة واحدة ولقائين،
تتشابك الاحداث ليقع بين خياري ن اما محبوبته أو لم شمل اخوته والعيش بسعادة..
وخلف كل خيار مصيبة كبری وثأر ......
وماخَفيَ كان اعظم
كوني معي في تلك الحكاية الغريبة
بِقلمي انا: أيات البابلي
.....