قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .
هذه القصة هزلية ، غير حقيقية وغير موضوعية وأي تشابه بينها وبين الواقع فهو أغرب من الخيال .
هنا سنجد الواقع الواتبادي مقلوبا رأسا على عقب
فإيميلي رود هي من س تخطف هاري ستايلز
وزين مالك سيجبروه أن يكون رجل عصابات لكنه سيرفض
هاري ستايلز هو من سيتم تبنيه ولن يكون دادي بعد الآن
هنا ستنتقم جميع البطلات الاتي تم ضربهن وإذلالهن
هنا حلمنا كفتيات يتحقق على أرض الواقع ضد السادية والعدوانية وأخيرا السخافة الواتبادية .
مرحبًا أيها العابر..
كيف حال قلبك الآن؟ لا تبتسم هكذا؛ أعلم صدقًا أنك لست بخير. لا داعي أيضًا أن تخبرني عِلَّة قلبك، فأنا غالبًا أعلمها: هناك طعنة من صديق داهمك على حين بغتة، أو ربما خذلك أخوك الذي يشاركك الفراش، أم أن قريبك قال فيك ما ليس فيك؟ حسنًا.. ربما شخصك المفضل لم يعد يفهم صمتك وحاجتك لبعض العزلة، قد يكون ذاك الذي توَّجَهُ قلبك كحبيب في تلك الليلة ما كان على قدر الحُب. لا داعي لإخفاء ما يجول بين جنبات روحك المُتعبة برسمك هذه الابتسامة. دع العنان لعينيك؛ فاشتعال لهيب الجفون بملح العبرات لن يؤلمك بقدر اهتياج نيران تكوم الندبات.
هنا فوق صراط السطور الغير مستقيم بعض أنواع الخذلان التي لن تُشفى على مر الآلام، لكن العزاء الأوحد قول المولى عز وجل "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ".
رحلة من نوع جديد..... ستخطف انفاسك في مغامرات لم تكن لتخطر على بالك في أكثر أحلامك جنونا حتى..... لذا انضم إلينا في رحلتنا لجزيرة كأى جزيرة عادية لكن ما يميزها عن غيرها هم الأشخاص الذين عليها فعلى هذه الجزيرة ستقابل اكثر الأشخاص جنونا مجتمعين معا لذا اربط حزام الأمان واستعد للإقلاع فوجهتنا القادمة هي ( كريزي لاند)
*توضيح *
النوفيلا مجمعة لأبطال رواية بنت الشيطان ولعنة الفراعنة و روح ملاكي
رحمة نبيل
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن ك ل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
أتعلمون ذاك القول الذي تداول بيننا عن لسان على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - " لو كان الفقر رجلًا لقتلته " ؟
تلاه من بعده أجيال وبدأوا في وضع كلمات بدلًا من " الفقر " للتعبير عن مدى آلامهم ..
وقد أتى الغالبية على ذكر " لو كان الموت رجلًا لقتلته "
إن الموت يخطف من بيننا الأعزاء، يسرق عن عالمنا الأقربون .
يأتينا الموت غفلة، دون أن نحسب له حسابًا، دون أن نستعد للقاء وجهه الكريم .
يتلفظ البعض منا بما يُخالف عقيدة خلقنا، ويحيى الكثير منا بين طيات الأيام يعبث ويلهو تحت عبارة تتكرر بكثرة في أيامنا هذه " يا عم عيش حياتك "، لا يدري ان تلك الحياة خُلقت لنتعبد لخالقها، وُجِدت لنعترف بقدرته ونؤمن بقضائه وقدره .
ولنكون صادقين مع أنفسنا، فلنعترف بأن الموت حق علينا جميعًا، لما أتى في قوله تعالى " نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ اَلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ "
( سورة الواقعة : آية ٦٠ )