قائمة قراءة asewr_ahmed
4 قصص
احببت منقذي ( داعش) "جزء الثاني"  بقلم asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    مقروء 1,637,866
  • WpVote
    صوت 128,336
  • WpPart
    فصول 43
تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها اياماً جميلة و اياماً حزينة شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!! لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
مس الفؤاد قساوةً بقلم asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    مقروء 431,736
  • WpVote
    صوت 46,221
  • WpPart
    فصول 70
.... بين زمناً وزمن يُكادُ فيهِ الامل روايتي تتكلم عن زمناً تزهر فيهِ الأمال لتُخلق الحب بين عائلة متشابكةًُ متبادلين حب الجمعات وايام جميله لاتتعوض! ليحدثُ ما حدث وتنقلب موازين الحياة وتتشتتُ تلك العائله الجميله من المسؤول ياترا....؟؟؟ روايه حقيقيه بقلمي انا الكاتبه اساور احمد كونو معي لندخل حياة تلك الروايه ونخطُ احرفها ونكتشف ما الذي يوجد داخلها.... معي انا وايام في روايه (مس الفؤاد قساوةً) 22/4/8
احببت منقذي (داعش)  بقلم asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    مقروء 14,522,684
  • WpVote
    صوت 617,455
  • WpPart
    فصول 80
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر فهل ستستمر حياتها هكذا ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
مقاومة �الاسافل  بقلم asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    مقروء 2,235,417
  • WpVote
    صوت 118,528
  • WpPart
    فصول 73
بَين شُتات السنين وليالي اواخر نوڤمبر المُثلجة بين أَعين غافيةُ وأَعين لا يزُورها النوم ..... بيوت دافئة حاميةُ لأهلها بيوت تضُجَ مِنها رائحة التماسك والحنية وضَجيج أهلها الجميل!!! الا بيوت حزينة وتائها تُستمع من داخلَها اصوات صريخ وضُلم وألم!!!!!.... ....... عن ماذا ولماذا ستُكتب وتخط اساطير هذهِ الرواية!!! ما الذي يجعل ابطال واشخاص هذهِ القُصةُ يجعلون حياتهم روايةُ؟؟؟ ما الدافع الاساسي!!!! ...... لنطرق ابواب حياتهُم انا وأياكم نُشاهد ما الذي عاشو ابطال روايتنا....