• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
لم أعدُ أنتضر أحد أن يأتي
ولا ابالي ان طرُقت بابي
قد محت لهفة الانتظار
و غادر الشوق والحنين دياري
واصبحت مشاعري باردة كالجليد
تغير كل شيء بداخلي لم أعد أهلع عند رؤيتهم
ولن يخونني قلبي ويسرق نبضهُ لأجلهم
ولن تتلئليئ عيني عند رؤيتهم
ولن يتغير أحساسي عند مصافحتهم
أو احرگ ساكني وافتح ذراعي واستقبلهم بصدرً رحب
أصبحت كالحجارة او أشد قسوة ،،
ماذا بعد! !
رجعتوا من خيبتي اليوم نادمه وعدت ولم افعل ما قلتو سابقآ، ،
وها انا اطرق بابك مجددا"
اروي لكم قصتي والحياة التي مررت بها، اخرجت كل شئ كان بقلبي، وتكلمت به وها انا الان اقص لكم حكايتي .
______________________
القصه حقيقة ومن واقعنا
الكاتبه #شهد_السكيني
قصه#طرقت_بابك
في غياب الأمل والضياع المُطلق
تتلاشى الألوان وتختفي الضحكات
تُغلِّف الأسى قلبًا مُنهكًا
وتنساب الدموع كأنها نهرٌ مُستجمٍ
أين ذهبت الأيام الجميلة المشرقة؟
وأين ذهبت الأحلام الملونة البراقة؟
أشعر بالوحدة تحيط بي من كل جانب
تُلاحقني الألم وتُسيطر على أفكاري
ما أصعب أن تكون الدنيا مُعتمةً
وتعانق القلب الحزن بكل لحظة
أشتاق لضياء الشمس ودفء الأمل
لكنها تبدو بعيدةً جدًا وغير ملموسة
أرغم نفسي على الصمود في غياب البهجة
أحمل عبء الألم وأرتدي قناع الابتسامة
ولكن في أعماقي يتلاشى الضباب الأسود
وتتسلل الآهات والأسى بلا هوادة
أرجوك يا زمن، أعيد لي الأمل والسعادة
أرفع عن قلبي الثقيل الحمولة
أمنحني شعاعًا من النو ر في عتمتي
لأقول وداعًا للحزن وأرحل بابتسامة.