قلبي يكسوه الغضب والعصيان إتجاه كل شيء، لتلك الضحكات العالية التي تصدر منكِ، وتلك الحركات العفوية التي تفعلينها فتخربي كل شيء، ولتلك النظرة اللامعة التي تظهر بعينيكي كلما نظرت اليكِ، ولكنكِ تمكنتي من نزع هذا العاصي الذي يسكن بداخلي لتحققي ما لم استطع أنا عليه وهو " رحيل العاصي "
دارين مذيعه شابه تصطدم برجل الأعمال غيث الرجل الواثق من نفسه، يعيش في عالم مليء بالنجاح والثراء، في البداية، تشتعل بينهما كراهية شديدة، تبدو كالنار المشتعلة.
لكن كما يقولون، الخطوط الرفيعة بين الحب والكراهية، تبدأ الأحداث في أن تأخذ منعطفاً غير متوقع. تبدأ دارين في اكتشاف جانب مختلف من هذا الرجل، بعيدًا عن الصورة الباردة والقوة الظاهرية. وفي تلك اللحظة، ينقلب الكره إلى حب، وتتشكل قصة عاطفية مليئة بالتحديات والمشاعر القوية.
لطالما تساءل هل يستحق الحب كل تلك المعاناة التي عاشها الجميع ؟! الجميع بالنسبة له كانوا والديه ليس إلا
يسمع عن لهيب العشق كثيرا لكن لم يعلم هل يحرق صاحبه ام يدفئه
بينما الاخر تعلم استغلال النساء لمصالحه و مصالح الدولة و فقط هو اصغر رجل في المخابرات و العمليات الخاصة
حتى سقطت بين ذراعيه هي لتحطم له كل شيء طموحه و أحلامه و خططه و قلبه .
الثنائي عظيم هنا يجتمع ثنائيات عديدة الحب المتبادل و الحب من طرف واحد و الشجاعة و التخاذل العديد و العديد من الحكايات
بالمناسبة لم اذكر في الأعلى سوى رجلين فقط من أبطالي
بقلمي / بسمله عمارة
تنبيه جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ب سمله عمارة اي نشر او اقتباس دون اذن يعرضك لمسائلة قانونية
لطالما كانت المحبة والكراهية عدوان لا يلتقيان أبدًا فى قلب واحد، فمن تملكت الكراهية قلبه لا يمكن أن يحب بصدق والعكس أيضًا، من عرف المعنى الحقيقي للحب وشعر به لا يستطيع أن يُجرب شعور الكراهية، ولكن ماذا عن قلب ظن إنه عاشق ولكن فى الحقيقة كان هو أكبر عدو! الهوس بالحب على مر السنوات يمكنه أن يُحول الشخص من عاشق ومحب إلى عدو وكاره، وهذا ما حدث بالفعل، أحيانًا الرغبة المرضية فى الحصول على الحب تحول الشخص إلى قاتل، حتى إن اضطر أن يقتل أقرب الناس إليه فى سبيل الحصول على ذلك الحب، ليتحول المرء حينها إلى شيطان يُدمر جميع العلاقات حوله، ولكن بالنهاية سيأتي من يدمر تلك اللعنة، سينقلب السحر على الساحر، سينال كل من أخطأ عقابه، ولكن هل سيكون للحب الحقيقي دور فى تلك المعركة الدامية؟
❈-❈-❈
تنوية
الرواية سرد باللغة العربية الفصحى..
والحوار باللغة العامية المصرية..
الرواية +18 وأرجوا التركيز
لا تُعني كلمة +18 المشاهد الجنسية فقط، بل تعني أن هذا المحتوى لن يتفهمه سوا أصحاب العقول الناضجة.
الرواية تُناقش مُحتوى واقعي ملموس يحدث كل يوم وفي الكثير من المنازل والعائلات.
الرواية هدفها الأول والأخير هو التوعية والإرشاد والإستفادة من جميع أحداثها.
الرواية تحتوى على مشاهد عنيفة وجريئة ليست بين الأبطال فقط بل ب