مَازالت الصَّدمة والذَّعر باديان على قسماتِ وجهها، تحدِيقَها بهِ وهِي تتراجع إلى الخَلف وكأنَّه ذِئب على وشك افتراسِها، مازال يتقدَّم ومازالت هِي ترجع إلى الخلفِ حتى اصطدمت بجدار الغرفة، إنَّه مازال يتقدَّم منها!
ماذا تفعل؟
خانتها الكلمَات، وتحشرج صوتُها، فخرج ضعيفًا مهزوزًا: مَن أنت؟
لَم يَعد يفصِل بينهُما سوى سنتيمترات قليلة، مد قبضته فاتسعت حدقتيها تزامنًا مع صوت اصطدام قبضتهُ بالحائط خلفَها، تلقائيًا وضعت يدها على فمِها لتمنع الشهقات التي تصدُر منها، نزفت الدِّماء من يديه ولكن إنها سودَاء! هل يوجد دِماء باللون الأسوَد حقًا أم أن ذعرَها أثَّر على حواسِها ورُؤيتها!
" أسطورتى الحقيقية هى أنتِ ؛ فأنا ذئبٌ عاشقٌ لجمالِ عينيگِ."
All Rights Reserved @MeetRazz
- Cover By : @MeetRazz
- لا أبيح النقل او الاقتباس
- القصة قيد التعديل
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا