12346Rona
- Reads 6,598
- Votes 284
- Parts 13
مَن يتذوق الشوكَ مرةً سيلهفْ لكل ما هو غيرُ حادٍ حتى لو كان ترابًا جافًا .
في حين أن مَن يتجرع سمُ الآفاتِ دون توقفٍ بعد ان كان معتادًا على ملء حلقهِ العطش بالاشواك سيبصقِ الماء خارجَ فمهِ كما لو انه هو الدخيل .
لا ريب في أن الآيان غوبال هو الثاني ألا أنه في احدِ الايامِ كان الاولَ كذلك .
فَهناك في داخلهِ ، يستقبلُ الفؤادُ الالمَ والكدرَ كَمقيمين لا زِوار راحلينَ .
حيثُ أن الانسانَ يعتادُ على الوجعِ أكثرَ مما يعتادُ على السعادةِ .
والآيان ليس استثناءً لهذه القاعدة .
الا أن ذلك الوجع تحولَ الى كرهٍ إنفجر وخلفَ وَرائهُ ذنبٌ عظيم في ليلة عَقبت معرفة روحهِ الهشة لِرجلٍ جلَ ما يعرفه عنه هو الحرف الذي يبتدئ به اسمه .
فَحين تتلطخ هذهِ الروح المتأذية بدماء غير دمائِها الخاصة ، هنا تكون قد فقدت هويتها ابدَ وباتت منسية .
「مثليةٌ」
||تحتوي الرواية على مواضيع بغاية الحساسية قد لا تروق للبعض||