هو قاسي عاش في ظل العادات و التقاليد و هي بعيدة كل البعد عن التقاليد رقيقة تحب الخير....هل ستتمكن من العيش معه ؟؟؟؟نتابع القصة لنرى
(رواية باللهجة العراقية)
قصة حب عراقيه
لشاب ثلاثيني عسكري يقع في حب طالبة جامعية
يا ترى هل ستبادله الشعور؟؟ تابعو...
مااحلل لاي شخص نشر القصه بدون حقوقي او ينسبهة الة(ذمه) القصة خيالية مع بعض المواقف الحقيقية
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
اراني حمامة في احضان ذالك القاسي مكسورة لاجنحة محطمة الفؤاد فقد اعتقلت في احضان ذالك المعتقل ايام وليالي في السجن حكم مؤبد مع لاعمال الشاقة هل انا بسبب حرب ام كبش فداء متى الفرج والى اين
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...