حاله مانهوا : مستمره
نوع : أكشن ، ياوي ، دراما ، ويبتون
قصه :
أثناء مطاردة المجرمين المطلوبين ، يواجه ضابط شرطة مواجهة غير متوقعة مع شيطان خارق إلى حد ما. بالكاد نجا من الحادث ، تُرك دو جيونج جون محيرًا ، يحدق في السماء في الشكل المتراجع للرجل الغامض الذي قابله للتو. ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذ لك ، التقى الاثنان مرة أخرى عندما اصطدم الشيطان ، يهمس: "اسرع! أنت بحاجة للدخول بداخلي- "
(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
كان هناك رجل شديد ولكنه جميل وبجماله اسر قلوب الكثير ولكن
لا احد يتجرأ الاقتراب منه لصرامته وعصبيته وقوته الفتاكه فهو ملك مصاصي الدماء ولأنه خُذِل اصبح لا يؤمن بالحب واصبحت مشاعره بارده مع الجميع لديه النفوذ والمال والجمال والقوه ولكن تنقصه المشاعر
بصفتي دراسة للغة و الثقافه اليابانيه فلم اجد انسب من أن يتناول مقالي الرعب الكثيير والتي اتمني أن تنال اعجابكم وتستمتعوا بقرأتها لكن عليكم أن تنتبهوا ايضا ،،،،فليس كل ماتقرؤه مجرد اسطوره......
ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى