واحدة متبرجة دخلت مع واحدة صحبتها تسمع درس ديني في إحدى المساجد ومن حسن حظها ان الدرس كان عن الحجاب فأصرت على أن ترتدي الحجاب داخل المسجد وأن لا تخرج إلا محجبة وبعد إنتهاء الدرس خرجت وهي تعبر الطريق مع صديقتها خبطتها عربية ماتت!
وكأن الله آراد لها أن تهتدي قبل أن تلقاه.!
~حازم شومان 🖤
الحجاب الصحيح هو الخمار هو أفضل من الطرحة كمان وده مذكور في القرآن " وليضربن بخمورهن علي جيوبهن" ، الخمار بيداري عوراتك بالكامل وبيبقي شكله شيك وحلو في نفس الوقت.💙
ربنا يحبك ويصلح حالك ويقربك منه أكتر يارب 💙
ذات الخمار🦋💙
وَليسَ فِي الخِمار والنّقاب تَشَدُّد،
ولَكن الستْرَ في عَينِ العُراة ثَقِيل!🖤
🖤🖤
لاَ تَجعلوا الأغَاني إهداءً لـأحد فمَن يُحب شَخصاً .. لن يُهديه ذُنُوباً 💔✋
ظباط المخابرات لم يخافوا من أي شئ
في هم معروفين بالشياطين
المافيا تخشي من الاسم في هما دائما يتذكروا لم حصل لهم من ايد الشياطين في هم لم يرحموا ايه شخص من قبل ...
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام
في بلد يحكمة العادات وتقاليد العشائريه دوما المراءه تقع ضحيه.
ملاحظة سوف اكتبها بلهجة العراقيه
القصه تدور احدثها في العراق
هل أعجبك تألمي منك... وأنيني بسببك.... هل ألفت وجعي ورقصت على وتر موتي.. مالذي أعجبك أكثر أنكساري أم ترمل أمالي الخائبة بك..
شاب من الحشد الشعبي وفي الحرب كانت هناك فتاة مغمى عليها على الأرض بين الحرب لم يكن لها أحد أخذها هذا الشاب إلى منزله وبدأت حكايتهم معآ )الرواية بالهجة العراقية )
الكاتبة :لهيب خضير )