مقدمه :
قصير، شقيه ، عنيده ، جميله كالقمر المضيء و .... مهلكه تلك الصغيره...
اقتحمت عالمي المحصن بالعتمه الليل الكاحله..
ذالك العالم
الذي بنيته عازلاً للنور لتأتي هي و بصدفه غريبه تضرب كل هذا في عرض الحائط ...
جعلت من ذالك الذي وظيفته ضخ الدم ينبض لأجلها هي و يقرع كالطبول من ذكر اسمها او رؤيتها او لمسه لعينه منها ..
انا رأيت من النساء ما تكفي عيني و لم يهتز لي جفن أمامهم لتأتي هي تحطم كل شيء و تجعل عيني و قلبي اسيراً لها من بين نساء العالم هي فقط ..
عرفت على يدها معنى نقطه ضعف... ذالك الشيء الذي لم اعرفه يوماً
لتأتي هي و تصبح لي نقطه ضعف اخاف عليها و اتراجع من أجلها
و افكر قبل اب خطوه لأجل سلامتها ... و اخضع لأجلها...
لكن و ان دقّ العشق قلبي لاتزال العتمه تحيط بي لدرجه تسري في عروقي ..
اي عالم و اي واقع يقبل بحياه بين مجرم و بريئه ...
و هل يترى شياطين اليل الخبيثه ستسحمح لها بنشر ضوئها في عتمتي؟؟؟ ..
و هل هي ستتمكن فعلاً من سحبي إلى عالم النور ام سألقي بها انا بعتمتي ؟؟.....
روايه اقتحمت عتمتي الجزء الثاني من إنتقام الامبراطوره
بدأت في ٢٠ يوليو
انتهت :
#الروايه_الرابعه
فنظرت هي بعمق الي جرحها والدماء المتدفقه منها لتأتي في بالها صور لغابة مظلمة لا يوجد بها اي ضوء فقط الظلام هو كل ما يحيط به ا ولكن الشئ الوحيد الذي تستطيع رؤيته هو الدماء علي الارض واصوات غريبه مخيفه حولها لتبدأ يدها بالاهتزاز ويهتز جسدها كله وهي ما زالت تنظر الي يدها ولا شئ يظهر في اعينها غير الغابة لينظر فارس لها وهو لا يعلم ماذا قد حل بها .
فمن الصعب ان يعيش احد وهو يعلم ان الهلاك والدمار قد اقترب للغايه وان حياته اوشكت علي الانتهاء والسبيل الوحيد لإنقاذها هو عن طريق اسطوره لم يصدقها يوما ..
من رواية مملكة بولاريس ..
بقلم / نوران جمال 🥀
اول قصه مصريه اكتبها و أتمنى انى اعرف رأيكم
الروايه ٤ أجزاء بدايه من صراع لإثبات الذات و التأكيد على اهميه المساواه، ثم الأبناء و مشاكلهم الحياتيه من حب و خداع و حياه سعيده، إلى الأحفاد و الخدعه الكبرى و الغير متوقعه و النهايه السعيده القريبه من القلب،ثم بدايه مغامره جديده مليئه بالأحداث و تنتهى بنهايه مرضيه.
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة
عنوان الرواية :
"لقد عادت من أجل الانتقام"
تأليف :
شيماء عبد الله
رواية تتحدث عن فتاة تعرضت للخطف في صغرها الذي غيرها من فتاة لطيفة دائما مبتسمة إلى فتاة باردة و غامضة، حياتها مليئة بالأسرار. ابتعدت عن الجميع لسنوات و عندما عادت،... عادت من أجل الانتقام لمن كان السبب في تغيرها.... عادت باردة أكثر و قوية.... لا تقبل الهزيمة... و تستطيع التضحية بحياتها من أجل من تحبهم و أقسمت على الانتقام ممن عذبها.
أنا الوعد
أنا البرق
انا التي يراها الجميع فينحني
أنا الشجاعة التي لا تهاب شيئا
أنا من يتعلم منها الشيطان
أنا الأفعى
أنا من دمرت في ليلة
أنا من أصبحت جسدا بلا روح
أنا الجحيم...
حكاية فتاة تعيش بهدوء الى ان يظهر شخصان يجعلناها تحتار بينهما ، حكاية من عالم السندريلات و عالم الرومانسية الممزوجة بالكوميديا والرسائل الهاذفة ، عالم سيجعلك تعيش فيه بمتعة ، بقلمي و خيالي سادردها لكم ...باجزاء ..