هو رجل ثلاثيني غامض لا احد يعرف ما في عقله نظرته حادة مثل السهام يفعل كل شيء يشرب الكحول و يمارس الجنس مع العاهرات و يقتل و يعذب البشر و أيضا في قاموس حياته ليس هناك حب او رحمة او شيء حرام يلقب بزعيم المافيا اسمه ادم
هي لطيفة جدا و جميلة و طيبة جدا يتمنى الف الرجال نظرة منها فقط بسيطة لكن لديها ماضي مليئ بالسرار
هو الشيطان الذي وقع في حب الجميلة هو الذي لم يعرف الحب و لكن عندما نظر إلى عيونها أصبح واقع لها حد الموت هو الذي أصبح مهوس بتلك الصغيرة هي ملاكه و هي صغيرته فقط هي له هو فقط
النهاية سعيدة
هو : مديير أكبر شركة اقتصاد في العالم ........ قاسي ... لا يعرف معنى الرحمة ..... بارد الى ابعد الحدود .... لكن حينما يغضب فقط احفر قبرك بنفسك ...... لا يغفر الخطأ ابداا........ وسيم جداا مما يجعل النساء تركع له فقط لنظرة واحدة منه ..... يلقب بالشيطان نظرا لرجولته الطاغية و قساوته ......
هي : رقيقة ..... حساسة ..... خجولة ..... لكنها ايضا متمردة .... عنيدة .....مجنونة ..... تمتلك جميع صفات الفتاة المثالية ...... جميلة لابعد الحدود .... تلقب بالملاك نظرااا لجمالها الملائكي .....
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
من اجمل الروايات الرمانسية الليبية و الاكتر تحقيقآ للنجاح ،، للكاتبة رافة عبدو المعروفة ب ( الباندا )
رواية من داخل المجتمع الليبي ، تدور الاحدات حول توأم يغير حياتهم القدر من جنة الي جنة فا كيف و من معهم وسط كل مشاكلهم
لعشاق الروايات الرمانسية ❤️
رواية باللهجه الليبيه ؛
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا، وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينَهما شيئاً).[٦]