قصة عراقيه حقيقيه ممزوجه بمواقف من الخيال
تحكي عن الحب المستحيل وتأثير المستوى المادي على الحب وعن زواج المتعه وتأثيره على البنت واهلها
وتحكي عن ادمانك لشخص وفجاه تجده غير مقدر لحبك واهتمامك وتضحيتك فهل للذكريات تأثير في حياتنا وهل الذكريات قادره على تغير قدرنا
أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.?
بقلمي ( هدى الموسوي) الاميره الموسويه
قصه جديده اتمنى تنال اعجابكم ?❤️
ما احلل لاي شخص ياخذ كتاباتي وينشرهم او يغير عناوينهم او اي شي بيهم وينسبهم لنفسه او لشخص ثاني (ذمه )
عشگ ابن دليم/ قصه لفتاة م̷ـــِْن الانبار تعيش اجمل قصة حب
مع ابن عمها ولشدة جمالها يتمنى الجميع الحصول عليها ولأنه رجل شرقي ذو ملامح عراقيه بغيرة دليميه يعشقها حد الهلاك ويغار عليها م̷ـــِْن نفسه فهل سيحصل عليها؟ وهل سيشاركه بها احد غيره؟ وهي هل سترغب فِيَھ بسهوله وتحبه رغم الضروف اللتي جمعتهم و فرقتهم و جمعتهم تارة اخرى ............ اتركم تكملون قراءة البارتات و تنطوني رأيكم (الكاتبه اسو الدليمي)
هل خلق الجمال لتختصره عيناك...
ام عيناك خلقت لتقنعني
أن لا جمال بعدها
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
🔴{مكتملة}
من انا؟!انا التي سخرت لها الأقدار حياة غير الحياة العادية...
من انا؟!هل انا اللقيطة، ام اليتيمة، ام المتشردة، ام انا فرد زائد في هذا المجتمع ليس لي اي فائدة أن مت ام عشت...
اشتقت ليس لاحبتي الذين فارقوني، بل اشتقت لروحي الضائعة اريد ان ارجعها لاحضاني الدافئه ابحث عنها في زاويا عرفتي، وفي المطبخ، وفي الشارع، في كل كان ابحث عنها اين هي غابت؟ عني منذ أن رحلوا...
اذا كانو يودون الرحيل لما انجبوني؟! اذا أنهم لم يعيشوا معي طوال حياتي ولم يشاركوني الفرح، والحزن، والمأساة...
ها انا هنا اجمع شتات
ما تبقى من نفسي واحاول البدء من جديد لكنه صعب وصعب جدا ولم استطيع ومستحيلا ايضا..
*********
ابتدئت:٢٠٢١/٢/٢٨
تمت:٢٠٢١/٦/١١ الساعة ٤:٤٨صباحا بتوقيت الانبار.
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نق طة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل