✨🦋✨
4 stories
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 484,510
  • WpVote
    Votes 32,019
  • WpPart
    Parts 33
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
مفتاح القمر السابع  by Antheala
Antheala
  • WpView
    Reads 62
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 2
لطالما سكنهما ذات الحلم، فصرتما تخاطبان الفضاء ذاته في الليل. هو يراقب النجوم من شقة مطلّة على نهر بارد في الجنوب، وهي تسمع حفيف النخيل من شرفة دافئة في أقصى الشمال. كليهما يقرأ الكتاب نفسه، يتوقف عند الصفحة نفسها، يحبان نغمة موسيقية واحدة تتسرّب إلى قلبيهما في اللحظة نفسها. يكتب سطوراً في مذكرته يظن أنها ستصل بحرية الخيال إلى شاطئها البعيد. وهي ترسم حروفاً على زجاج شرفتها تتمنى لو أن الريح تحملها إلى نافذته. كليهما ينتظر موعداً لم يتفق عليه. مصادفة محالة في عالم يبلغ اتساعه نهاية الخريطة، ويبلغ ضيقه حدّ أنه لا يسع لقاء قلبين ينتظران بعضهما بعضاً بشغف يشبه اليقين. .............................................................. كان هناك حلم أرّق كايل حتى أن النوم لم يعرف لعينيه طريق كل المؤشرات تربطه بها ولكن لسبب ما لم و لن يلتقيا في هذا العالم على الأقل وفي جهه اخرى من العالم كانت في انتظار في انتظار وميض المفتاح ليلة واحد تنبض بأسرار لا تُعد...وحلم راقص على حافة واقع مُزيف. في صباح يبدو عاديّاً، تكتشف "بِرسيلا" أن حياةً أخرى تنتقر على باب عالمها الرتيب. خطاب أصفر غامض، بلا اسم، لكن قلوبها تعرف أنه موجّه إليها وحدها. إنه لا يحمل موافقة انتسابها المنتظرة إلى نادي الباليه، بل يحمل نفحة من حلمٍ غريب لم تكن تذكر سوى ش
بَيْنَ الرّذاذْ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,619,892
  • WpVote
    Votes 90,876
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.