لقد وجدت شيئا أو بالأحري شخصا
في حياتها أو بالأحري في منزلها
....
ومجرد أمنية ودموع بريئة
تفعل كل هذا
وما الحكاية
...
او ربما هي معجزة لأنقاذ بعض الأبرياء
..
اخرق .
خرقاء.
حمقاء.
احمق.
#روز # زين
كانت تلك الفتاة تبحث عن اسم اختها لتبلغها انها قد وصلت الى كالفورنيا فوجدت اسم اختها فتصلت لتجيب من اول رنة وتقول لها "مرحباً سوزي لقد كنت انتظر ان يرن الهاتف بإسمك ولكن لا اريد ان اكثر كلامي لانكِ طبعا ستأتين عندي على اي حال كيف حالك؟" ردت سوزي " انني بخير ولكن من قال لكِ أني سوف ابيت عندك انا سوف ابحث عن فندق . "ماذا تبحثين! لا أظن ان هناك فندق واحد سيكون فارغ من أفضلها الى اسوءها خصوصا ان الان موسم اجازة لذلك تعالي عندي أفضل من ان تتعبي نفسك بالبحث عن فندق" لكن سوزي أصرت على رأيها فقالت لها روزي " انتي حرة ولكن إذ تعبتي من البحث تعالي عندي " وهكذا بدأت سوزي بالبحث ولكن لم يكن هناك فندق واحد فارغ فأما ان يقولو لها هل لديك حجز مسبقا او ان يقولو يجب ان تشتركي مع اخرين في نفس الغرفة فشعرت سوزي بإلاحباط وخيبة الأمل وأدركت انه لا مفر من المبيت في شقة اختها وفي طريق عودتها
***تحذير: هذه القصه تحتوي علي مشاهد عنف وجنس***
روز تعلم ان هذا العالم ملئ باﻻسرار ، اﻻسرار الذي يجب ان تكتشف ، دائما تحلم بحياه طبيعية بدون قلق او اي ذنب ، ولكن من الواضح ان المصير قرر خﻻف ذلك
تركض في الغابه ويتم مﻻحقتها من قبل ذئاب عمﻻقه يقودوها الي اكبر كوابيسها ، تصبح عبده لواحد من اكبر الكائنات ظلمه في هذا العالم
هل هذا شئ يطلق عليه حياه ؟
لقد كان جحيم، عذاب
هل يوجد قلب في هذا الوحش؟ هل اخيرا سيري الحسناء الذي انتظرها كل هذه السنين
قريبا اﻻمور سوف تحدث ان تتجاوز احلك التصورات.
ايملي عمرها ١٧جميله
تعيش مع ابوها و امها
و اخوها جستن
و صاحب جستن ( نايل) يحدد طرقه الخاصه بفوز قلب
ايملي
*هناك شخصيات لم تذكر*
*تحذير يوجد انحراف في القصه*