و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
كل إنسان يحتاج إلى من يسنده في كل خطوة، يمسك بيده ويتغلب على كل الصعوبات معه، يؤمن بوجوده عندما يتخلى عنه الجميع، يكون صديقاً حقيقياً عندما يتخلى عنه الجميع، شخصاً يمحو كل الآثار السيئة ويمحو كل آثاره السيئة. يضيف إلى الحياة آثاراً طيبة (نفس تؤمن بخياله أكثر من واقعه).