علاقة باردة & علاقة كاذبه
حين تكون البداية خاطئة لن تكمل حتى وإن فعلنا ما بوسعنا فأساس العلاقة أهم من كل شيء
هو
حنون عكس أخاه
هاديء وناضج يعرف ما يقوله وكيف لا يجرح ما حوله عكس أخاه الصاخب الغاضب دائما ولا يهمه أحد سوا نفسه وأحلامه
يتجنب أن يحمل منه شخص حزن أو غضب منه عكس أخاه
يحب زوجته وعائلته ويحتويها برغم غرورها وكرهها له عكس أخاه الغير عابء لزوجته ولا حياته معها
يغار علي زوجته من ملابسها عكس أخاه الذي لا يهتم لأمرها ومهما حدث لها حتي يصل للغيرة
هي
باردة عكس الأخرى
صاخبه غاضبه دائما تحب نفسها وتكره كل من حولها وأولهم زوجها لحنيته عليها أما الآخرى مجنونة وهادئه مسالمة وصاخبه غيورة تحب من حولها وتتمنى السعادة للجميع
منعزلة وبداخلها عدم رغبة في الإختلاط بأحد أما الآخرى شخصية هوائية
دائمة العبوس والحزن والغضب أما الآخرى دائمة الضحك والسعادة والصخب
تفعل أشياء كثيرة خطأ كالشرب أما الآخرى تخشى الله في أفعالها
بقلم / سماء أحمد
هي
وبرغم انه اصغر منها بأحد عشر سنة الا انها
تعشقه مجنونه به تتنفسه
تمتلكه تقتل من يقترب منه
حادة الطباع قاسيه اعينها تقدح شرا
هو
يصغرها بأحد عشر سنة
لا يفكر فيها نهائي بالنسبه له اخته الكبيره
يحب غيرها ولا يراها
يمتلك بعض المرح الا انه من تلك العائله القاسيه
هو
يمتلك من الرزانه ما يحب الناس
يمتلك من الهدوء ما يكفي
وسيم بطريقه تسلب الأنفاس
من الطبقه المتوسطه ضاقت بيه الدنيا
ليتحول من معيد في الجامعه الي ميكانيكي سيارات
هي
فاسده مدلله مغروره ولكنها جميلة الملامح
تمتلك من الصفات السيئه ما يبغض البعض
بداخلها طفله تائهه تبحث عن البر الأمان
من الطبقه الأعلي من المتوسطه
طالبه في كلية الطب
بقلمي / سماء أحمد
العشق لا يعني كلمة اعشقك فقط بل العشق افعال
هو
شاب وسيم من الطبقه الأعلي من المتوسطه
يعشقها يتنفسها فهي كل حياته
يريد ان يسعدها ولو بها حياته
يتجاهل حديث الكل عنها
اذا كان بها تسعه وتسعون عيبا وميزه فهو بعشق كل ما بها
هي
فتاه من الطبقه الاقل من المتوسطه قليلا
جميله ورقيقه وهادئه
تحبه اكثر من حياتها
علي اتم استعداد تظل معه في السراء والضراء
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد