لاريسا السليلة الأخيرة ل حراس الآلهة تقع في حب بشري تلتقيه لأول مره ، يا ترى ما الذي سيحصل بينهما ؟!
....................
" راقبني جيداً لأني سأصبح اكبر مخاوفك ! " قالت لاريسا بنبرة باردة و ابتسامة خبيثة ..
" ارجوك لا تؤذيها ، انا لا استطيع العيش من دونها !" توسل جيرمي لاريسا بخوف و قلق كبير ..
" الزمن ، الزمن فقط سيريك ما سأفعله بك ايها الخائن اللعين !" قالت لاريسا بلامبالاة و نظرة متجردة من الرحمة و الانسانية ..
.............................
*الرواية ليست مترجمة وانما هي عمل شخصي !
* جميع الحقوق محفوظة في وزارة الأعلام ، لذلك سرقة الرواية يعرضك للمسائلة القانونية .
"اختي !!!! هل انت اختي من العالم الحقيقي!!!!! "
"لاصدق ان هذه المزعجة تتبعني ف كل مكان !!!"
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تتجسد اختان في عالم خيالي كأميرتان لمملكة ادينتس ليجدا نفسيهما في رحلة بحث عن زوج في الامبراطورية المجاورة . ترى ماذا سيفعلان وكيف سيجدان فارس احلامهما؟
تصنيف القصة: خيالي، ممتع، كوميدي، اكشن، مغامرات غموض إثارة القليل من الرعب
الكاتبة: مرحبا انا
يمنع تقليد او سرقة الرواية
اذ كنت من محبين هذا التصنيف تفضل و ادخل
حتعجبك اكيد باذن الله خش و حتفهم
أعتدت الاستيقاظ على رنين من صديقتي لكن اليوم!
"سيدتي سيدتي هل تسمعينني"
ها سيدة!!
في محاوله معرفه مالذي يحدث معي علمت أنني في روايه "حب غير متوقع"
قد يكون من الرائع أن تكون داخل روايه خياليه لكن لماذا بحق الجحيم السابعه انا لست في جسد البطله أنما حثاله ألروايه "أيلينور" أغبى فتاه مرت على التاريخ وخطيبه البطل الذي سينهي حياتها.
"لذا قبل أن اتزوج من البطل لنلغي الخطبة ولنبني أسم أيلينور من جديد "
_______________________
الروايه للضحك لا تتوقعون جديه مني ??
روايه جديده ฅ^•ﻌ•^ฅ
«ليست ترجمه أنما عمل شخصي»
"" عبقرية ""
هذا ما كان يناديني به الجميع
سواى كان الفنون القتاليه او الفنون العلميه
حتى الفن والموسيقى
جميعها كانو ينادوني بها بلعبقريه
لكن من توقع ان العبقريه منقطه النظير ستموت بشاحنه في الريف؟
"اغغ.. حقا! .."
فتحت عيناي حتى رأيت غرفه زهريه ولامعه
( هل هذا الجحيم؟؟؟ )
"اغغ.."
(رأسي يؤلمني.... ؟! )
الكثير من الصور تستمر في الدخول لعقلي
(مهلا هل هذه ذكرياتي؟..)
بعكس ما تتوقع لم تكن البطلة بل الشريرة
"أيتها الشريرة كيف تجرئين على ايذاء إنجل ؟؟!"
(اتمازحني؟ لقد سقطت بنفسها!! ..)
"انجل هي القديسه! "
انها قصه عبقريه تصبح شريرة في عالم أخر بسبب اختها الغير شقيقة
......
===============
في الليلة التي سمح لها فيها أن العيش كامرأة عصرية قوية وأنيقة ، سمعت عن زواج صديقها السابق.
كانت مكتئبة ، فنامت
دخلت عالم أخر
"لماذا أصبحت شريرًا؟"
على أي حال ، لعبت دور الشرير الذي يفقد خطيبها ويضايق الشخصية الرئيسية.
لا يوجد شيء سيئ حيال ذلك. لأن هذا الشرير لديه كل شيء!
لكن أول ما عليك فعله هو أن تطلب من خطيبك أن تنفصل!
"لننفصل."
"...ماذا؟"
"لماذا ا؟ ألست ظالمًا؟ "
هل تعتقد أنه من العدل أن تطلب مني الزواج منك عندما كنت تلعب مع فتاة أخرى؟
عزيزي الشرير ، لماذا علقت نفسك على هذا الرجل الفخور ؟!
"حتى لو كنت ولي العهد ، ما كان يجب أن تتجاهلني. أنا ريلين شان كانديميون ، بعد كل شيء. "
ألا تعتقد أنك يجب أن تستمتع بكل الأموال والقوة التي لديك؟
انها الساحرة السوداء الاخيرة في عصرها ليس لها نظير
خافها الناس احبوها وكرهوها لكن هذا متوقع فقط كيف
يمكنك التعامل مع عبقرية القرن ؟ امراءة ليس لها
مثيل او نظير لا رفيق ولا منافس فقط كم ستكون
الحياة مملة بالنسبة لها لذى امضت وقتها بقرائية روايات
منوعة وفجائية نقلها شخص لرواية رومانسية كالشريرة!
اصبحت انا اليسياء؟ لماذا؟
اليسياء دي كاستيل امير دوقية كاستيل لقبها [الجمال
الخالد] ولدت كاميرة منذ نعومه اظافرها بغطرسة وتكبر
ال دي كاستيل تجري في دمائها بمانا كبيرة
title : الإنتقام من بين أحضان الإمبراطور ~
كيف سيكون إنتقامي وأنا في أعظم منزله ؟
كيف سيبدو تذوق شعور رؤيتهم راكعين تحت قدمي ؟
وكيف سيساعدني جلالته بذلك ؟
هذا مالم اهتم به سابقاً ،، لكن الآن .. هذه هي الأسئلة التي تراودني طوال فترة إعادتي للمرة الثانية .
العيش مع الإمبراطور تحت قصر واحد .. لم يكن بالسهولة التي توقعتها .. انه مختل !! قاتل !! مخيف !! ووحشي وحقير !! .. أستطيع إلقاء شتائم أكثر من هذا عند وصفه !!
لم أحبه أبداً ،، لكنه أحبني بجنون و بطريقته !!
" إن كان هناك من يزعجك !! فسأقدم رأسه لك في صحن من ذهب .. يمكنك تعليقه علی الحائط للذكرى "
لقد قلت ذلك ،، هو مجنون حقاً !!!
" هل تحبني ؟؟ "
" إن كنت تصفين جنوني بك بكلمة بسيطة مثل الحب فأنتي مغفلة "
" أنت تحبني !!! لن تؤذيني !!! "
" أنا أحبك هذا صحيح ،، لكن لن أؤذيك ؟؟ ربما .."
صحيح أنني في العرش الآن ،، و لكني بين أحضانه !
شخص مجنون كهذا لا تستطيع العيش معه و.......لا تستطيع الهروب أيضاً !!!!!!!!!!
" هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ... "
دوت ضحكة مخيفة مع نية قتل مرعبة في الأرجاء ،، ارتعشت عظامي وبشدة في هذا الموقف ...
" أنتي لي يا آسلين ،، أنتي لي ،، ليكن بعلمك "
( من تأليفي الخاص .. ما أحلل السرقة 👎🏻 )
لا مزيد من التساهلات !
الشخصية الرئيسية في حياة ماريستيلا كانت صديقتها دوروثيا ، لم تكن ماريستيلا أكثر من دور داعم ، وقد كافحت وضحّت بنفسها من أجل سعادة صديقتها ، لكن تعرضت للخيانة في المقابل.
رمت دوروثيا ماريستيلا للموت لمصلحتها الخاصة.
"نحن أصدقاء يا ماري."
لقد ماتت ماريستيلا بشكل بائس.
"لذا يجب ان تقدمي تنازلا ، أليس كذلك؟"
بينما كنت أشاهد دوروثيا وهي تضحي بـ "صديقتها" ، أقسمت ألا تكون لي نهاية بائسة مثل تلك الرواية.
..
"لا تبدو مثل الشخص الذي أعرفه ، يبدو الأمر كما لو كانت شخصًا مختلفًا ".
..
"قررت أنني لن أكون خاضعة لدوروثيا بعد الآن."
لن أكون طيبة القلب مثل ماريستيلا ، لذا هذه المرة لن أعاني يا دوروثيا.