اردفت بصدمه وهي تري امامها تلك الجثه الغارقه في دمائها وهو يقف بجانبها وفي يده مسدسه ويديه ملطخه بدمائها
لتردف بصدمه: قتلتها؟.. قتلتها ليه؟
فأردف هو بسرعه: لا والله صدقيتي انا مقتلتهاش والله العظيم ماقتلتها انا خرجت لقيتها كده
نظرت لها بصدمه ثم صرخت في وجهه
قائله: كداااب.. انت كدااااب انت قتلتها ايوا قتلتها.. ليه هااا.. عملتلك ايه يأخي عشان تقتلها حرام عليك..(ثم نظرت لذلك الذي يقف بجانبه واردفت بصراخ) حتي انت كمان.. انت كمان اشتركت في قتلها.. لييييه حرااام عليكي
فأردف بسرعه: لا والله احنا مقتلنهاش ده هو احنا كن
قاطعته بصراخ قائله: بس اسكتوا مش عايزه اسمع حاجه
لتردف تلك الفتاه التي كانت تقف بجانبها: بس انا مصدقاهم
نظرت لها واردفت: تمام خليكي بقي مع المجريمين دول.. انا ماشيه
وتركتهم وغادرت المكان بخطوات شبه راكضه
ووقفوا الثلاثه ينظرون لبعض ولا يعلمون ماذا يفعلون وبجانبهم تلك الجثه الملقاه ارضا والدماء تسيل منها
وثواني وجاءت الشرطه
هو عاش حياته لعمله فقط تزوج ولكن زوجته لم تهتم به كل مايهمها هو المال والمجتمع ولكنه يقابل تلك الطفله لتقلب له حياته ويعشقها بجنون وتملك ولكن يوجد حوله من يريد تدمير سعادته وأخذها منه بعدما وجدها ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد عنه فهو عشقها وادمنها وأصبح مجنون بها أصبحت كل حياته تلك الطفله البريئه الشقيه خطفت قلبه ......... ❤️
هى طفله بريئه جميله بطريقه لاتوصف عاشت حياتها وحيده لا تملك شيئا ابدا ولا صديقه لها ليس لديها أحد تحملت قسوه لا احد يتحملها ولكنها عزمت على تغير حياتها بيدها والهروب من مصيرها القاسى لتقابله صدفه صدفه ستغير حياتهم هو وهى معاً ❤️
لا تعشقني بعينك ربما تجد أجمل منى لكن اعشقني بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبداً ..... »
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
:ردي عليا حصلك اي ردي عليااا متسكتييش انتي عارفه اني بضايق
لكن لماذا نكذب فهي الان بين يديه تصارع الموت
ليصرخ بنبره غضب و بكاء: قللللتلللك ردييي عليااااا عااااااااااا ردي بقي عليا انا همووووت من غيرك بقي قومي بالله عليكي قومي حبيبتي انا اسف اني عملت كده قومي بقي متقلقنيش عليكي اناا عاارف انا عرف انك بتعملي مقلب صح ردييييييي
ليردف اخر كلمه و هو يصرخ و ابرزت هذي الصرخه كل عروق رقبته و يديه
لترفع يدها علي يده بضعف و ترفعها علي معدتها و تقول بأبتسامه وجع و الدموع تنزل منها: كنت عايزه ابننا يعيش في سلام و نبقي اسره عاديه و بنحب بعضنا بس شكل القدر عايزه حاجه غير كده لتقفل عينيها بعدها بضعف
لااااااااااااااااااا متموتيش انااااا من غيرك ولااااااااا حاااااجه
ليسمع صوت الاسعاف بالخارج و شرطه يحاوطون المكان
ليبكي بحرقه و ضعف لأول مره يشعر بشعور غير الشعور بالامان و الدفئ و الحب و المرح مهلا سيذهب كل شيئ ان ذهبت هي و لكن هل كان الخطا معها لا بل معه فهو سبب كل هذا
هكذا قال لنفسه
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم