(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
تفحص الكاتب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..!
#جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن
لكل الا منتظر خادمتى ولكن الجزء التانى ان شاء الله من الساعه 7 يوميا
أصبحنا عائلات .. مليئه بالقصص والروايات .. نربى أطفلا واجيلا .. نواجه ونعانى من كثيرا من المشاكل .. فا منها الطريف ومنها المقلق ومنها المضحك .. تكبر أطفلانا يوميا بعد يوم وتتغير ملامحنا وتزداد المسؤليه كثيرا على عاتقنا ... سانعيش معهم وبهم أجواء عائليه خاصه .. فى خادمتى ولكن الجزء التانى
💚 تابعونى على حسابى فيس بوك lolo tarik
*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل