بين الحب والكره
بين الغدر والإنتقام
تولد شرارة الحب
لتجوب في ميدان قلبه القاسي وقلبها الرقيق
هو قاسي ومتحجر القلب ليس له غالي ولا نفيس
لايخاف الموت
لأنه ليس له حياة
لتدخل هي حياته بكل برائة فتصبح هي الحياة بنسبة له
هو أيضا زعيم أكبر مافيا في إيطاليا سادي لايعرف معنى الحب
من أصول عربية متملك لحد اللعنة خبيث لكنه رغم كل هذه الصفاة
السيئة ليس ظالم بل يكره الظلم والظالمين لماذا ؟
هي بريئة جميلة حد الفتنة متدينة رقيقة وطيبة القلب ملاك من الآخر
لكن رغم كل هذه الصفات الحسنة إلى أنها ستفعل لهذا العاشق لها
شيئا سيئا جدا
وسيعود آدم للأنتقام منها ومحاسبتها على فعلتها
ياترى مذا فعلت هذه الملاك لتنال كل نصيبها من أنتقام آدم
تابعوني لتعرفو ماذا سيحدث في هذه الرواية
الرواية الأولى من(سلسلة إنتقام العشاق )
بدأت 2021-4-18
التصنيف/حب/خداع/أنتقام /أستخبارات
الكاتبة/أميمة معروف
هذه الرواية مختلفة جدا عن أي رواية رئيتموها مليئة بالحب والغدر
والأنتقام والغموض
المواعيد حسب تفاعلكم
هو : مقدم في العمليات الخاصة يكره الظلم قاسي مع من حوله الا والديه حنون معهم الي أقصي درجة ولا يرفض لهما طلب ملتزم وهادئ حكيم يجيد التحكم في أعصابه ولكن في عصبيته يتحول لوحش لا يرحم لقبه (شبح المخابرات )
هي : العاصفة والإعصار الذي سيدمر عائلة السويفي هي الماضي والحاضر هي البراءة والآلام هي العصبية والحكيمة هي العدالة لما حدث معها هي الدمار الشامل لعائلة السويفي
هي فتاه جميله وفاتنه رزقها الله بجمال ولكن ارادت أن تخفي هذا الجمال خلف رداء العفه وان تظهرجملها لمن يستحق ملك هذا الجمال وان تخفيه عن من لا يستحق ملكه ولكن هذه الجميله تحملت الكثير من السخريه علي هذا الرداء فهل ستتركه يوماً ام لا؟
هذا ما سوف نعرفه في أحداث هذه القصه...
المنتقبه الجميله
بقلم /رحاب عمار
هى فتاه تحب الحياه وترسم السعاده على كل الوجوه الحزينه وكل من يراها يحبها فهى مبهجه وقلبها نقى ولكن هذا القلب يتألم بسبب خيانه أحدهم فهل سيطيب جرح قلبها ......أما هو شخص لين القلب مع والدته وشقيقته ولكنه حاد الطباع مع غيرهم فهل سيتغير من القسوه إلى اللين هذا ماسنعرفه
وقفت وهي تنظر له بقسوة ، هو و حبيبته كيف يحب غيرها ؟ هي الناجحة المليونيرة أو كما يلقبونها ( الفتاة العبقرية ) ، الرجال تقبل يدها لكي تنظر لهم نظرة عابرة ، أما هو صديقها المفضل الذي أحبته لسنين ، هي من أوصلته الى هنا ، جعلته ذكي و غني و هكذا يجازيها يحب أختها ، تريد البكاء لكن لا هي لن تضعف بل سوف تقوم بقتل الجميع ، هي من بنت هذه الأمبراطورية ، هي الملكة هنا ، لذا أن كانت تريده سوف يكون ملكها ، لكن هذا قبل أن يتدخل أوليفر و شقيقه ، قبل أن يقوم أوليفر ملك التجارة بقلب الطاولة على الجميع .
أوليفر : أنا الملك عزيزتي الجميع هنا يطلب رحمتي
الين : اذن أنت أتيت الى المكان الخاطئ لأن هذا المكان مملكتي
أوليفر وهو يبتسم مظهر أسنانه البيضاء : أعلم أنا ملك الجميع لكن أنتِ ملكة الجميع و ملكتي أيضاً ، أنا أعشقك هكذا قوية لأنه منك أستمد قوتي .
الين : لكنِ لا أريدك
أوليفر : أعلم أعلم عزيزتي لكنِ أريدك و سأجعلك تقعين بحبي
ثم قبل يدها بشغف كما أعتاد على ذلك ، وهمس لها : الى اللقاء معذبتي
احمد:انا مش مراهق علشان اخليكي تعملي حاجه مش عوزاها..انا شايف الرفض في عنيكي ..وعارف ان جوازنا حصل بسرعه ومنعرفش بعض كويس...
>نظر اليها ببرود على عكس مايوجد داخله
واكمل عندما لم يجد منها رد: وانا مش هقربلك غير لما تطلبي ده ولحد ما ده يحصل كل واحد فينا هيبقى في اوضه...بس احنا قدام الناس نبين اننا مبسوطين علشان مش عاوز اهلينا يقلقوا علينا وبعد كده تقدري تعملي اللي انتي عوزاه حتى لو طلبتي اننا ننفصل
>تركها في حيرتها وخرج...وهي متعجبه منه هل يوجد احد في هذا الزمن يفعل هذا..؟!
رغم كل مساوئه التي رئتها تركها على راحتها ولم يريد ان يجبرها على شئ هي لا تريده...
>جميع الرجال تفكيرهم ينحصر في شئ واحده فقط...لكن هو ليس مثلهم على الاقل في هذا الامر... هو حقا انسان غير متوقع... كلما توقعت منه شئ فاجأها بما يخالف توقعاتها...
>و كان هذا اول موقف نبيل يفعله معها... فهي حقا لم تريده ان يلمسها وهو لا يحبها على الاقل... فهي لا تريد ان تشعر انها رخيسه
يريدها لمجرد انه يريدها...
>حمدت ربها كثيرا على هذا...
الروايه رومانسيه وبتتكلم عن الحب الحلال مع الطابع الديني..
بتمنى تعجبكوا ❤واسلوبي يعجبكوا
الروايه غامضه جداً ورمنسيه واحداث ماتتوقعوها اصلا وراح تستمتعو فيها بقوه
تتحدث عن الروايه عن فتاة يتيمه تبنوها عائله غنيه ولاكن لسوء الحظ افلست العائله واصبحو يعيشو حياة صعبه
ولدتها مصابه بسرطان ولديها اخ واحد يكبرها بثلاثه سنوات
والدها مدمن قمار كان هو السبب في الافلاس
اجبر بطلتنا على الزواج
.
مقططفات الروايه
كان جالسا فوق السرير ينتظرها في غرفتها والظلام في عينه من شده غضبه وهو يتوعد لها
دخلت المنزل ووجدت الأضواء مقفله وهدوءمخيف شعرت بفرح وهي تقول الحمدالله يا ربي لم يعد بعد صعدت السلم بهدوء وخطوات متوزنه ذهبت الي غرفتها اخرجت المفتاح من حقيبتها
كان هو با الداخل يسمع كل صوت تصدره
ووضعته لتفتح الباب وتفاجئت بان الباب مفتوح والأضواء مقفله دخلت الغرفة واقفلت الباب أشعلت الضوء اتسع عينيها البنفسج من الصدمة وشهقت لتضع يدها في صدرها بخوف
كان جالسا والسواد في عينيه قام من مكانه وخلع معطفه وبداء يتقدم نحوهابهدوء وعيناها لاتفارق عينيها وهو يفتح أزرا كمه ويرفه بكل ببرود اعصاب
بلعت ريقها وهي ترجف أمامه رجعت خطوه للوراء وضعت يدها على مقبض الباب ناويه فتحه اللعنه الم ترحبي بزوجك قالها وهو يقترب منها وهي توقفت عن الحركه من الخوف سحبها من ذراعها
نظر الي عينيها انظري الي قالها وهو يشد