يكفيني كل ما أهديتيهِ لي
لقد اكتفيت من غدرك وخيانتك ...
من ألمكِ وأوجاعكِ ..
كم كان صعباً رؤيتي لكِ بذالك المنظر البشع وبكل صلافةً تعتذرين ...
كم وددتُ الشرب من دمائكِ لكي اشفي غليلي
لم يكن ما أرتكبتهُ جريمةً ولا ذنباً..
كل ما فعلتهُ هو غسلاً لعاركِ الذي اهديتني إياه ..
فوداعاً والى الجحيم ملقاكِ يامن وثقت بها واعطيتها قلبي ..
#A
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
عندما تشعر بان الحياه اصبحت فارغه خاليه من المشاعر
وتكتفي بذاتك
تشعر بلعجز فتكره كل شئ جميل حولك
عندما تشعر ان هذه الحياة لم تقدم لك سوى الحزن تشعر بلجحود لمن هم حولك وحتى القريبين منك
فتصبح خالي من المشاعر
فكيف تقدم الحب لغيرك
وانت فارغ من اي احاسيس
وهنا
يقدم لك هديه
هديه ماوراهة جزيه
للشيخ علي
فهل سيتقبلها
ام يكون الرفض جوابه
قصه لذكرى المندلاوي
فريبا جدا
قصه بعنوان هديه مرفوضه