وعدتك أن لا أحبك..
ثم أمام القرار الكبير، جبنت
وعدتك أن لا أعود...
وعدت...
وأن لا أموت اشتياقاً
ومت
وعدت مراراً
وقررت أن أستقيل مراراً
ولا أتذكر أني استقلت...
هما مختلفين بقدر تشابههما ، من عالمين مختلفين رغم اتحادهما ، واقعهما مختلف وماضيهما معقد ومستقبلهما مجهول !
لكنه يحبها لانها كضوء اول الفجر ، كهلال اخر القمر ، كتلك اللحظة التي يتجانس فيها المطر مع الارض ..
كلحظة الارتواء ، كتدفق الشلال ليعانق مياه النهر ، هي تتدفق عبر عروقه وتتمازج مع اوردته لتعبث باتزان قلبه ...!
يقولون ان شمس الصباح لابد ان تشرق ولكني لا اراها ، غلبها الظلام كما طرحني ارضاً .. فما عاد لها من وجود ..
انا غريب و اليأس يتسلل بين اوردتي بصمت ، يضعف اطرافي ويكتم صوتي .. فأنهار .. بلا دموع .. بلا كلام ..
انى للكلام ان يحدث فرقاً !
سقوط .. يتلوه سقوط ..
وجرح ينزف تتلوه طعنة قاتله .. لا صديق ولا عدو .. جميعهم اشباح .. يحومون حولي ..
يتغذون على المي ..
اين انا ... هل اصبحت في عمق الهاويه بالفعل !
متى .. كيف ؟
من الجاني ومن الضحية !
" الغـريـب "
أنتِ ليِ .......
أنتِ ليِ شئتِ ما شئتِ أنتِ ليِ
رفضتِ قبلتِ ................ أنتِ ليِ
في عينيكِ أحلامي و في حضنكِ أنتِ منزلي
من غيري عدّ رمشكِ شعرة شعره
من غيري يَمُت أمامكِ من نظره
من غيري يعرف كم الملح في أكلكِ
حتى مقاس رجلكِ
من غيري يملك محرمة من عشرِ سنينٍ
مسحتِ بها كحلكِ
و من غيري ؟ ........ و من غيري ؟ .........
و تركتني و رحتِ لغيري
و ما عدتِ ليِ ......... و ما عدتِ ليِ
( كلمات من قصيدة أنتِ ليِ للشاعر علي المولى )
#مكتملة
حياة الانسان أشبه بآلة موسيقية تعزف اوتاراً مختلفة ..
ولا يكتمل لحنها الا اذا عبثت انامل القدر بكل وتر من اوتارها ..
قد تعزف وتر الحزن يوماً ..
ثم وتر الفرح ...
يليه وتر الحب .. ووتر الوجع ..
كل وتر هو فصل جديد يغزل لحناً كاملاً لأغنية حياتك ..
اذا عشت دون معايشة كل وتر على حدا فذلك يعني ان لحنك لازال ناقصاً لم يكتمل ..!
الرواية تحتوي على بعض المشاهد الجريئة للتحذير فقط 🔞
للحب صوت منفرد، لا نملك أمامه إلا الخضوع له طائعين مستسلمين، يطرق أبواب القلب فيذيب ما تراكم عليه من جليد. وللكبرياء تعاسة ثقيلة، تدفعنا لتجاهل ذلك لغطه الدافئ، حتى وإن كان يحمل في طياته وعدًا بالسعادة. وهكذا، تظل قلوبنا معلقة بين خضوع لنداء الحب، وتمسك بعرش الكبرياء... إلى أن يحين موعد السقوط.
أساطير الحب و العشق كثيرة و لكن أقواها تلك التي ترتبط بخيط خفي يلتف باحكام حول قلبين مقدرين ليتحدا ..
خبايا القدر لا يفقهها غيره ، خيوطه المتشابكة لا تخضع لاي قانون
هو من يجمع الناس ويفرقهم ، هو من يختار الحب ومكانه وزمانه ..
حملت الاسطورة التاريخية التي تناقلها الاجيال اقاويل متعددة مفادها ان القدر يربط خيطاً احمر خفي يمتد من الشبكة الدمويه لجسد الانسان ليربطه بالشخص المقدر له مهما طالت المسافة بينهما او تشابكت خيوطهما فهي لا تنفصل ولا تتمزق
خيط القدر الأحمر ذو السلطان الأكبر و الاعظم على الأحباء و العشاق
من يستطيع تحديه و فك عقدته التي التحمت مع من حلقت الروح من أجله عشقا و هياما ..
من سيتحدى هذه الاسطورة و يفند صحتها و هي بكل خطوة للعشاق تثبت صحتها
أختين عصفت بهما الحياة و جعلت احداهما داخل قوقعة من الهدوء المخيف أما الأخرى فقد انتزعت منها قلبها المغلف بالعشق
عالم صغير هو الذي يحيطهما بجدرانه العالية ، الخوف حليفهما ودستور حياتهما ، لكن للقدر رأي اخر خطه لهما
هُدِمت تلك الأسوار المرتفعة ، وحلقت الروح في سماء لا حدود لها لتعيد تركيب قطع الأحجية حتى تتشكل الصورة الكاملة ..
فهل يكون للاسطورة الكلمة العليا في حياتهما المحفوفة بالألم ، ام انها ستبقى اسطورة لا اصل لها من الصحة !
- هل تؤمنين بقوة الحب حتى لو كان مستحيلاً ؟
هل كنت لتقعي في حب احدهم حتى لو كان ذلك ضد مبادئك ويؤذي كل المقربين منك ؟
أتوجد ولو فرصة واحدة لوقوعك في حب الرجل الذي دمر حياتك واغتال السلام فيها يوماً !
- يبدو ذلك بعيداً عن المنطق ومخيفاً بقدر جنونه !
- اذاً كيف وقعت الأميرة في حب زعيم القراصنة ؛ اي حكاية تلك التي ستسرد ملحمة عشقية بين حورية اميرة وقرصان قاتل ، وهل ستكون نهايتها حميدة يوماً ؟
- ليس لكل الحكايات نهايات ؛ وليس للحب فوارض او احتمالات ، لكنهما قررا خوضه رغم عقباته ولا اظنه بغافل عما يعيق هذا الحب فكيف لنا ان نحاول الحكم عليه ونحن خارج ابعاده ؟