"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة.
"و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك."
نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه.
"ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود."
لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.
📌 تنويه هام جداً قبل القراءة | يرجى القراءة بعناية ☝🏻
قبل ما نبدأ ونغوص في أحداث الرواية، محتاجين نوضح كام نقطة أساسية عشان نكون على نور من البداية:
أولاً (حقوق العمل): الرواية مش من تأليفي الشخصي، أنا دوري هنا هو الترجمة فقط. كمان حابة أنوه إني قمت بتغيير الأسماء الأصلية (التايلاندية) إلى أسماء عربية عشان تكون أسهل وأقرب ليكم في القراءة.
ثانياً (+18): مش هقول الأسطوانة التقليدية بتاعة "بريئة من ذنوبكم"، بس حقيقي الرواية جرئية لأبعد الحدود. عشان كده، وبكل أمانة، الرواية غير مناسبة تماماً لأي حد أقل من 18 سنة.. ده لمصلحتكم أولاً وأخيراً.
ثالثاً (تصنيف الرواية): الرواية مثلية (Gay). فلو التصنيف ده مش مناسب ليك أو مش من ذوقك، تقدر تتفضل بكل احترام. أي محاولة لـ "المثالية المزيفة" أو النصايح في التعليقات مش مقبولة تماماً، والبلد مليانة مشاكل تانية محتاجة نصايحكم.. اللي جاي يستشرف هنا يفضل يختصر وقته ووقتي لأن الرد مش هيعجبه. تزعل مني؟ أفضل من إنك تضايقني في مساحتي. 👍🏻
رابعاً وأخيراً: الكلام اللي فوق ده مش تتر مسلسل هتعمل له "Skip".. ☝🏻 دي شروط القراءة قبل ما تفتح أول صفحة، عشان بس نكون متفقين من الأول ومحدش يقول مكنتش أعرف👍🏻.
مش هطلب كومنتات بس على الاقل تعملو فوت تثبتو وجودكم بيه أعرف منه اني مش بنزل
-مثلية مصرية ±21-
في عالمٍ تغلفه الوجوه الباردة والأقنعة اللامعة، يختبئ خلف كل نظرة قصة، وخلف كل لمسة خطأ لا يُغتفر.
إنها حكاية أولئك الذين أحبّوا في الوقت الخطأ، ومع الشخص الخطأ... لكن بطريقتهم الصحيحة.
• رواية مستمرة
• تحتوي على مشاهد جنسية
• الرواية ومحتواها لا يمد الواقع بصلة
روايه عن حب بين أولاد عم،وبنات عم
(Gay and lesbian) بدويه جيل القديمين، بين عائلتين متخاصمتين، تتصاعد المشاعر وسط الخناقات والمواقف اليوميه،
وتبدأ القلوب تكتشف شعور جديد ما كانوا متوقعينه
هذه القصة وليدة خيالٍ جامح ، تنسج حروفها على نول الوهم والاحتمال فإن تماهت شخصياتها
أو تداخلت أحداثها مع شيءٍ من واقعكم فاعلموا أن ذلك لم يكن محض مصادفة...بل مقصودًا
؛
ذبحني مرخي الرمش الخجول الناعس النجدي
هواني وإن هويته ما قويت الموت من دونه..
لا منه رمى رمشه ولا مس خده الوردي
تضيع الشمس . . وأنوار المكان بنظرة عيونه
بعد أعوامٍ من النفي، أعادوه...
عاد إلى عائلته التي تنتمي لأكثر سلالات المافيا شهرةً ونفوذًا.
عائلةٌ لا ترى فيه سوى وصمة جهل، وسخرية، وعبء لا يجيد القتال، ولا يفقه شيئًا من عالمهم.
لكن، ماذا لو كان الجهل قناعًا؟
وماذا لو كان هو ذاته "المهرّج" الذي أرعب أسماءً كبرى دون أن يعرفوا من يكون؟
هو لا يسعى لاعترافهم...
بل يسعى لتدميرهم.
خلف ضحكته الساخرة، عقلٌ لا يرحم...
يتسلل إلى خباياهم، يخترق أسرارهم، يفضح ضعفهم...
ويصنع مجده فوق رمادهم.
سيضحك حين يراهم يتوسّلون،
وسيضحك أكثر... حين يُسقطهم واحدًا تلو الآخر.
عاد...
لكن لا أحد سيغادر بعده سالمًا
ابتدأت:
٨ / ١ / ٢٠٢٥
انتهت:
١٦ /٧/ ٢٠٢٥
[ يوجد جزء ثاني على صفحتي ]
*لايسمح بالأقتباس او السرقة بأي شكل*
ادريان~
(خاليه من العلاقات المحرمة)
ريدلان، فتى عاش حياته تحت ظل أبٍ نافذ في الانتربول، محاطًا بالقوة لكنه لم يذُق الأمان يومًا.
لم يكن يعرف أن اسمه وحده كفيل بإشعال أطماع كثيرة، ولا أن خطوة واحدة خارج الخط المرسوم له ستجرّه إلى عالم لا يرحم.
لكن حين تنفجر عداوة خفية بين أطرافٍ أقوى مما يتخيل، وحين يكون هو سبب في الاطاحه باكبر المجرمين في السجن..
وهكذا يجد ريدلان نفسه في يد من لا يعرف الرحمة، في لعبة أكبر منه، محاطة بالخداع والوجوه المزيّفة
ويبقى السؤال معلّقًا
هل سيخرج من قبضتهم حيًّا... أم أن هذا الاختطاف سيكون بداية إعادة تشكيل مصيره بالكامل؟
بقلم نيرو