" شفتاها الكرزية والخط الفاصل بينهما تكاد أن تفقدني أخر ذرة تماسك داخلي ، تفقدني صوابي عندما أراها تلمس شيئاً بأصابعها المخملية لأتعقب أثرها بأصابعي أنا ، هي بالفعل ملك اً لي داخل عقلي وإنني أحارب لأجعلها ملكاً لي في واقعي .. نرجسي أنا "
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
المقدمة.
"لطالما كان مفهوم الثأر يكمن في دماء وقتلة والكثير من المشاكل التي تتضاخم لدرجة أن الموت أصبح أهون من التفاهم والمسامحة،فـ تبدأ القصة دائمًا بكره بين الطرفين يتحول لضغينة خفية في ارتكاب ما حرمه الله من سفك الدماء، أما هنا فكانت البداية هي الحب ولسبب ما يتعلق بقلوب المحبين تحول لأطنان من العشق الأسود المُحترق بنيران الكراهية!"
اقتباس***
تطلعت إليه بعينيها وهي تقول بصوت حازم:
_لازم قبل ما نتكلم توافق على شروط الإتفاقية.
سألها بعدم استيعاب:
_اتفافية إيه معلش!
ردت بإقرار:
_اتفاقية زواج!!!
ملحوظة تم تعديل الرواية بتاريخ ٣١/٧/٢٠٢١
وتم الانتهاء منها بتاريخ ٣١/١٢/٢٠٢١
- بنت يظلمها والدها و يكرهها ويكرهها ابناء اعمامها ولم تشاهد يوم سعيدلانها السبب فى موت امها فتترك لهم الحياة وتغادر
- سافرت وعاشت فى حماية نفسها كانت تعتقد بأنها مهمه وسوف يبحثون عنها ولكن صدمتها الحياة بعدم اهتمامهم
- عاشت حياتها وصلبت عودها وكرهت الجميع
هل ستحصل على حب وسعادة وهناء ام ستفضل وحيدة فى هذه الحياة
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل او الاقتباس
°°~ هذه الحرب لن تنتهي .. وهذا القدر الذي جمعنا قد بدّد أحلامنا أيضًا ، فأصبحنا گـسراب لا وجود له .. وإن كان حُبك هو حبل الوريـد ، فقد فرقنَّا دمِّ حبل الوريـد ~°
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه وعد يحيي البكري
إقتباس
قالت رزان متنهده:-يا ماما هيبصلي انا علي ايه بس؟..........و بعدين....ازاي اتجوز واحد بكرهه كره العمي و ابوه السبب فاي حاجه وحشه حلصت ليكي و لبابا او ممكن تحصل لينا؟
اخذتها شهيرا من ذراعها و جعلتها تجلس امام المرآه و وقفت خلفها تسمك بشعرها الطويل الاشقر:-علي ايه؟.....علي شعرك الاصفر...
ثم مشت بيدها علي وجهه ابنتها النضر الذي طالما ذكرها بشبابها:-عيونك الزرقه و بشرتك البيضه
و مشت بيدها علي ذراعي ابنتها:-علي جمالك كلك علي بعضك....عرفتي علي ايه؟.........و جوازك هو الانتقام...ادخلي بينهم....خليهم يحبوكي و اوعي تحبيهم!.....................هاتيلنا الحق الي رااااااح!..........