"وعدتني ترسم النجوم حول ندوبي، ليه زينت سمائك وتركتني احارب الطين وحدي؟"
لعله كان وعد مراهق منك، لكنه كان طوق نجاتي الأخير!
____
- عامية
- مثلية
- محتوى للبالغين
*يمنع النقل او الاقتباس بدون اذن مسبق*
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة.
"و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك."
نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه.
"ل يتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود."
لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.
تنويه: فصول الرواية حاليًا قيد التّعديل ؛ نزولها تدريجي..
ما كان الموضوع مُجرد انتقام
كان كشف مؤلم لكل ما حاولوا دفنه
تتقاطع المصائر و تطفو حقيقة على السطح
قلوب حبّت في الخفاء و عيون بكت بعد ما فات الأوان.
"ثأر"
مو مجرّد حكاية، هي وجع يعرّي الجميع
--------
🔞تنويه المحتوى:
تحتوي الرواية على مشاهد شفافة للعنف، الجنس، التعاطي،ميول انتحارية، نظرة سوداوية
إذا كان المحتوى غير مناسب يرجى عدم القراءة